أبرز ماجاء في حوار المرشح لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني مع الإعلامي أحمد ملا طلال

شهرين مضت
39

بغداد تايمز
🔻أبرز ماجاء في حوار المرشح لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني مع الإعلامي أحمد ملا طلال:

-سأحضر جلسة البرلمان غدا وأصوت ضد استقالة الحلبوسي

-لا يوجد أي مانع للجلوس مع السيد الصدر والكلام عن اقصاء التيار الصدري غير دقيق

-التيار الصدري تيار وطني شعبي كبير ولا يمكن تجاهله، وما يطرحه من رؤى وأهداف تتطابق مع ما نحمله من أهداف ورؤى

-مستعدون لمنح التيار الصدري استحقاقه الانتخابي بحال العودة الى العملية السياسية

-اتمنى ان لا يجيرني أي أحد نحو تبعية كتلة او حزب او شخص معين واختياري تم بالإجماع ولست مرشحا لطرف واحد

-قرار الانتخابات المبكرة جرى الاتفاق عليه وتم تضمينه ضمن المنهاج الوزاري وموعدها لن يتجاوز السنة والنصف

-“تشرين” هي صرخة وطن ويوم 1/10 هي ذكرى لكل العراقيين ولدي تواصل مع شباب تشرين ومطالبهم مطالب حقة

-الذهاب الى تشريع قانون النفط والغاز هو الحل الامثل لتلافي المشاكل بين بغداد واربيل وحددنا سقف من ستة أشهر لاقراره في مجلس الوزراء ومجلس النواب

-ثبتنا توقيتات لحل هيئة المساءلة والعدالة واتفقنا على انهاء ملف النازحين بشكل جدي عبر تطبيق بعض الإجراءات

-اذا كررنا نفس اسلوب ادارة الدولة واستمر الفشل فلاخير فينا وبتجربتنا.

-ساتحمل مسؤولية اختيار الكابينة الوزاربة ولن نسمح لاي وزير بتحويل وزارته لضيعة للجهة السياسية التي رشحته.

-سألجأ الى مجلس النواب بحال رصدت فساد اي وزير بحكومتي لمحاسبته

-لدي طرق غير تقليدية لمكافحة الفساد بكل أشكاله وسأعتمد مبدأ “من أين لك هذا” بجدية.

-سكوت رؤساء الوزراء على حيتان الفساد هو سبب تفشي الفساد في المؤسسات.

-لا اقبل على نفسي ان اكون متفرجا على صواريخ تنهال صوب البعثات الدبلوماسية وامتلك رؤية وخطة لتحجيم وانهاء ملف السلاح خارج الدولة

-قدر العراق ان يكون بعيدا عن سياسية المحاور وسنحدد بوصلة القرار العراقي الوطني وفق مصالحنا الوطنية على أساس العلاقات المتوازنة مع دول الجوار والعالم.

-لدينا فريق اقتصادي متمكن ولديهم خبرة ووضعنا خطة للمعالجات وبرنامجنا واقعي وليس تنظيريا.

-نحتاج قرارات سريعة لحماية ودعم الطبقات الفقيرة فهذه الطبقة لاتحتمل مزيدا من الصبر واستمرار الضرر.

-رؤيتنا دعم وايقاف الحرب على القطاع الخاص فالقطاع الخاص الحقيقي والجاد يجب ان يمكن لاستيعاب البطالة لان الدولة لا تستطيع توفير المزيد من فرص العمل.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان