أهم ما جاء في الحوار الإعلامية التونسية إنصاف اليحياوي مع الصحفي حافظ النيفر

3 أسابيع مضت
863

بغداد تايمز

تردد قلمي كثيراً قبل الكتابة عن ضيفة هذا الحوار، فهي شخصية يصعب بالفعل وصفها من خلال الكلمات، وبعد محاورتها زاد الأمر تعقيداً، فهي إعلامية إنسانية من الطراز الأول، تتأثر كثيرا بالأحداث المحيطة وتؤثر في المشاهدين بأدائها الواقعي الطبيعي، تفضل البرامج التي تلامس القصص الإنسانية دون استغلال لها، تستعرض حكاياتها بكل احترام لكرامة أصحابها وتجاربهم، وعلى الجانب الآخر من الكاميرا نجد تلك الشخصية المرحة وربما الساخرة الحاضرة دائماً على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل جمهورها.

 

التواضع هو مفتاح نجاحها وسر حضورها القوي على الشاشة، فهي كالاسفنجة، تستفيد وتكتسب من كل ما هو حولها، إلتقينا اليوم في حوار جميل الاعلامية التونسية إنصاف اليحياوي لحديث عن مسيرتها في الإعلام

 

بداية نعرف القراء على إنصاف اليحياوي ؟

أنصاف اليحياوي إعلامية تونسية أكثر من 25 سنة في الميدان الإعلامي ، الانطلاقة كانت مع قناة تونس 21 عام 1994 / 1995 ، لي مشوار كبير وممتد

حاصلة على إجازة في العلوم العلوم القانونية والسياسية في تونس ، درست في معهد للصحافة ماجستير علوم واتصلات ،ودرست في كلية المنار علوم سياسية .

 

انطلقت من العديد من البرامج ،كتبت صحافة مكتوبة كان لي تجربة قصيرة في الإعلام الإذاعي مراسلة مع الكبير نجيب الخطاب واشتغلت معه في التلفزيون ،

كنت مشرفة على مكتب جريدة ومجلة كويتية في تونس وارسلت كذا مطبوعة عربية، اشتغلت في التدريب “ميديا ترينيك ” ودرست الإعلام في معهد الصحافة إنتاج تلفزيوني

متزوجة ولدي ابنة تدرس الطب

 

متى كانت الرحلة في الاعلام ؟

 

كانت رحلتي وانا مازلت تلميذة ، عندما تم الإعلان على إنشاء قناة 21 تلفزيون مخصص للشباب فقدمت طلب واجتزت الامتحان في التلفزيون وتمت دعوتي في القائمة الثانية أنا وسهام العاتي و رجاء السعداني ، وعملنا كاسيتنج والتحقنا بالعمل ،البداية كانت من قناة 21

ومنذ ذلك الحين تواصلت المسيرة بالموازات مع العمل

 

بدأت في برنامج طبي نصف ساعة مسجل ، كان هناك متعة كبيرة في ذلك الوقت في القناة التي كانت تشد الجماهير رغم بساطة مقدميها وبداياتهم

كان هناك اهتمام من الجمهور ومحبة لهذه القناة في بداياتها ،

لم ابقى كثيرا في قناة 21 ، بعد ذلك اشتغلت برنامج تونسي ثقافي لان تونس سنة 1995 كانت عاصمة الثقافة العربية ، كلفت أنا وزملاء لي “ريم بن علي ” و”وليد السراه” و”شكربالشيخ” لإنجاز برنامج ثقافي وتغطية ومواكبة أجواء تونس الثقافية ، وواكبنا مختلف التظاهرات الثقافية أنذاك فكانت رحلة جميلة ،أعددت كل أنواع العمل الصحفي تقريباً السمعي ،البصري ،كنت سعيدة جدا في تلك التجربة ، اشتغلت مع اسماء كنا نحبها ونحترمها ونقدرها خاصة السيدة “نزيهة المغربي” أول وجه تلفزيوني أطل على التوانسة في قمة التواضع والجمال قلباً وقالباً ، وتعرفت على الزميل “عفيف الفريكي” وعلى العديد من الوجوه الأخرى وأسماء كثيرة ممكن ما استحضرها الآن ،

قدمنا برنامج خدمات تعرفنا على كثير من الأصدقاء أيضا ،كانت فرصة لاستقطاب العديد من الصحفيين الموجدين في مختلف المواقع التونسية

بعد كل الناس عدنا الى تجربة التذكرة الأخيرة مع العزيزة “فاتن تعاريت ” والمنتج ” محمد الحناشي” كانوا 3 أو 4 مواسم حصدنا نجاح كبير والحمدلله .

ولعل أنجح برنامج “ألعاب تونسي ”

وبعدها رجعنا للبث المباشر في برنامج “نسمة الصبح ”

كانت تجربة ناجحة تخليك جاهز لأي تجربة إعلامية أخرى .

 

هل وسائل الإعلام تؤدي رسالتك على النحو الذي تريده ؟

لا يوجد رضا تام للإعلامي ، نحن نعيش في زمن متغير من حيث الإمكانيات ،من حيث المشهد الإعلامي السمعي البصري ومتغير من حيث عقلية المتلقي جمهور المشاهدين ، على الإعلامي دائما يكون في حالة تغير تام واستطلاع وتجدد ، يطور من نفسه من ذاته من إمكانياته وخاصة مع التطور السريع الذي يحدث الأن

 

كيف هو وضع الإعلام في تونس في الوقت الراهن برأيك ؟

 

وضع الإعلام في تونس من الثورة هنالك سقف كبير يعني ترفع مساحات كبيرة من حرية التعبير لكن في فترات معينة ،

 

 

 

 

 

 

 

 

لو أقول لكي برنامج التذكرة الأخيرة ماذا تقول عن هذا البرنامج الذي مزال عالق في اذهان الجيل الذهبي

 

برنامج التذكرة الاخيرة مثل ما قلت لك هو فكرة متميزة جدا على بساطتها على جمالها كنت تنفيذها جميل رغم ان تعبنا فيها نتنقل في التكسيات بعد ذلك مارين الى تاجير السيارات والفكرة ان متميزة لانها تونسيه

 

كنت على رأس المكتب الاعلامي لمهرجان الحمامات سنة 2018 كيف كانت التجربة و هل ستكون لكي تجربة جديدة في أحد المهرجانات القادمة

بالفعل سعدت بالمرور في مهرجان الحمامات على راس المكتب الاعلامي كانت تجربه حلوة و كنت سعيده في خدمه الزملاء الصحفيين في اشعاع المهرجان كانت تجربه حلوة وكانت صفر انتقاد تقارير سلبيه ويعني خلينا نقول تقارير صحفيه و مقالات صحفيه سلبيه على البرنامج الدوره انذاك سعدت بالعمل مع السيدة منيره منيف

 

 

 

 

هل إنتهت الصحافة المكتوبة

الصحافه المكتوبه لن تنتهي اكيد مع ازمة الورق اكيد مع ارتفاع اسعار الورق والمشاكل الكبيرة اللي تمر بيها العديد من الصحف الورقيه اللي قاعده تندثر اللي صار مع جريده الصريح و الي صار مع جريدة اخبار الجمهوريه مع الحدث ..جريدة الصباح كذلك

يبدو لي المواقع الالكترونيه في هذه الصحف يجب ان تكون مواقع قويه مواقع اللي هي تكون منصات كبيرة اللي هي لازم تتولى الحوارات وتنزل فيييديوهات اكيد لازمها امكانيات لكن يبدو لازم عوضا ضخ الاموال في الصحافه الورقيه نمر للصحافه الالكترونيه

 

ماهو اصعب الحوارت السياسية أو الفنية

 

الحوارات الكبرى صعبه جدا خاصتا اذا انت تعدها وتقدمها لان برامج الحوارات الكبرى تجد فريق من الصحفيين اللي يشتغلو في الاعداد

اللي يهتم في الصحافه وللي يهتم في قراءة كتب تتعلق في شخصيه ما .. وباحداث تتقاطع مع مسار تلك شخصيه

كان العمل مرهق كان برنامج اسبوعي وانت تشتغل غير تعمل لقاءات تحضيري مع الشخصيه والشخصيه مش رح تعطيك كل اسرارها ستحاول يعني تجبيل ذلك المسار تحاول نسيان او تجاوز سهوا او عمدا لمحطات معينه لجوانب معينه وهذه هي طبيعة الانسان لكن انت لازم تخرج الجانب الاخر الفكريه نحاور عز الدين مدني اكيد مش نحاور انسان عادي نحاور قامات فنية ابداعيه

نحب عندي تخوف كبير في حضرة المثقفين كذلك بعض السياسين اللي خاطر الذكاء والمراوغه السياسيه الرهيبه والسياسي امامو يحاول يهز المحاور متاعو يزعزع ثقتو

 

وسائل الإعلام الجديدة هل تراها إضافة للإعلام

التقليدي أم تفوقت عليه؟

خلينا نحكي على لمعلومه مايهمني اطراف الخبر يعني الميديا التقليديه اكيد سواء صحافه مكتوبه سواء اذاعة سواء تلفزيون يبدو لي اكيد التراجع دورهم لكن مازلت تشد الاذاعة الناس تسمعها و التلفزة خاصتا الاعلام العمومي يبقى هو المصدر

 

الإرتجال في البرامج المباشرة هل هو مهارة مكتسبة

من التدريب أم موهبة

الارتجال اكيد هو موهبه في الاساس احنا نتميز في التجربه في تونس والتجربه خارج تونس

 

ماذا غير الإعلام والصحافةفي في إنصاف وما الأشياء

التي أضافها لكي في حياتك سواء العملية والتعليمية؟

 

انا كنت طول عمري احلم اكون مذيعه في الراديو واناصغيرة كنا نستمع للاذاعه سواء الاذاعه الوطنيه البرامج السياسيه خاصتا لان كان هناك برنامج يوم الاحد يقدمو احداث عربيه حمدي كريشان وكان الوالد يوم الاحد نحنا نتناول الغذاء و كان ابي يفتح الراديو انا من عائلة كنا نتابع يوم سعيد اجواء فيروز عبد الوهاب و يبقى الراديو معنا

كنا دائما الاذاعه شاغلةفي بيتنا وكان ابي يهتم بنشرة اخبار كان لديه اهتمام كبير

 

الإعللاامية إنصاف اليحياوي إلي أين تتجه؟

 

انصاف الى اين تتجه والله نحس عندي حاجه بداخلي نخوض تجربه جديده مش عارفه شو هيي ممكن نحن في مفترق الطرق مش عارفه الان اواصل تجربتي في التلفزه الوطنيه و الغد يحمل مايحمل

 

ماهي أكثر الحوارات الصحفية التي تعتز بها؟

حوارات صحفيه نعتز بها سوا في تونس او الوطن العربي حواري كان لي حوار مع الصحفي الاول للرئيس الفلسطيني ابو مازن في رام الله اول مرة دايما يحاوروه خارج رام الله وخارج مكاتبو سعيده بذلك حواري مع عز الدين مدني حواري مع برنال بيفو حواري مع العديد من الفنانين والمثقفين بقدر مانعتز بحواري مع السيده نعمه مع ادريس ڨيڨة مع احمد المستيري بقدر هؤلاء السياسين اسماء كبيرة

الحقيقه الحوارات بحجم الاسماء وبعمق تلك الحوارات

 

ماهو رائيك في غزو ممثلين و الفنانيين على ميدان التنشيط التلفزيوني

 

اذا كان هناك إضافة لما لا خاصة في البرامج الثقافية

 

كلمة أخيرة الى متابعين إنصاف اليحياوي في عالم العربي ؟

 

شكرا صديقي حافظ على هذا لقاء الجميل و تحية كل المتابعين في عالم العربي و ان شاء يكون سنة 2023 سنة سعيدة على كل البلدان العربية

التصنيفات : فن ومشاهير