أهم ما جاء في الحوار مابين خميس بن عبيد القطيطي والنجم الكرة العراقية حسين سعيد

شهرين مضت
100

بغداد تايمز

بداية نود التوضيح للقراء والمتابعين أن هذه اللقاءآت المنتقاة مع نجوم الكرة الخليجية الذين سجلوا بصمات جميلة في الذاكرة التاريخية الخليجية والعربية سوف تجرى بشكل أسبوعي مع نجم من هذه النخبة التي طالما تألقت وأثرت الساحة الرياضية وما زالت الجماهير تقتنص أخبارهم وتترقب متابعتهم ونحن اليوم نعيد تذكير الجماهير الرياضية الخليجية بهذه الأساطير وإثراء الذاكرة بهذه اللقاءآت التاريخية ونبدأ هذه السلسلة مع نجم كبير وكابتن المنتخب الوطني العراقي النجم حسين سعيد الذي فتح لنا ملفات من الذاكرة التاريخية عبر هذا اللقاء الرائع:

 

١. الكابتن الكبير حسين سعيد نود أن تقدم للجماهير نبذة شخصية مختصرة وكيف كانت بداياتك مع كرة القدم حتى وصولك الى المنتخب الوطني العراقي؟؟

 

* حسين سعيد من مواليد ٢١-١-١٩٥٨

بدأت لعب كرة القدم في المنطقة التي أسكن فيها وبعدها في مركز شباب الاسكان ومثلت منتخب الناشئين عام ١٩٧٤ والمنتخب المدرسي وتمكنا من الحصول على الميدالية الذهبية مع المنتخب المدرسي في البطولة التي أقيمت في مصر عام ١٩٧٥ وبعدها مثلت منتخب الشباب عام ١٩٧٦ وكنت هداف شباب آسيا بسبعة أهداف وحصلت مع منتخب الشباب على كأس آسيا ١٩٧٧ التي أقيمت في إيران وتأهلنا منها لنهائيات كأس العالم للشباب وحصلت فيها على الحذاء الفضي بعد حصولي على وصافة هدافي البطولة وبعدها بعام واحد تمت دعوتي للمنتخب الوطني .

 

٢. ما هي الأندية التي لعب لها الكابتن حسين سعيد وما هي الانجازات الرياضية التي تتذكرها على صعيد الأندية؟

 

* مثلت نادي الطلبة العراقي ولم ألعب لغير الطلبة رغم العروض المغرية التي تلقيتها من أندية عديدة،

وحصلت مع الطلبة على درع الدوري ثلاث مرات ولقب هداف الدوري ثلاث مرات وحصلنا على المركز الرابع في البطولة الآسيوية للاندية والمركز الأول في بطولة بنكلور ومركز متقدم في بطولة جامعات العالم .

 

٣. أرجو من حضرتك أن تحدثنا عن منتخب العراق في تلك الفترة التي وصل فيها حسين سعيد للمنتخب ومدى مستواه ومشاركاته في البطولات الخليجية والقارية؟؟

 

* لعبت للمنتخب الوطني مايقارب ١٣١ مباراة دولية ولعبت للمنتخب بعمر ١٨ عام وأول مبارياتي مع المنتخب في دورة الخليج الرابعة عام ١٩٧٦ ضد المنتخب السعودي وانتهت بالتعادل السلبي وقد سجلت هدف وألغي من قبل حكم المباراة وأول أهدافي مع المنتخب سجلته في أول مباراة لي كانت ضد اندونيسيا في الدقيقة ٨ من المباراة ضمن بطولة كأس مرديكا

قدمت مع المنتخب الوطني مستوى طيب بحيث تمكنا من الحصول على الكثير من البطولات

عدد أهدافي مع المنتخب الوطني العراقي ٧٨ هدف وأنا الهداف التأريخي للمنتخب العراقي .

 

٤. أود أن تذكر الجماهير عن رفاق الدرب في المنتخب العراقي خاصة أن الكابتن حسين يطلق عليه النجم المخضرم الذي عاصر جيلين في كرة القدم العراقية؟

 

* أنا لعبت للمنتخب الوطني بعمر ١٨ عام بحيث تمكنت من اللعب ضمن الفريق السبعيني والذي كان يضم خيرة لاعبي العراق في تلك الفترة أمثال فلاح حسن وعلي كاظم وهادي احمد وعلاء أحمد وحسن فرحان وعادل خضير ومن ثم جيل الثمانين أمثال رعد حمودي وناظم شاكر وعدنان درجال وحارس محمد وأيوب اوديشو وخليل علاوي وكريم علاوي وجمال علي وناطق هاشم وعلي حسين واحمد راضي ووميض منير وآخرين كثر .

 

٥. نود التعريج أيضا على أسرار تألق ونجومية المنتخب العراقي منذ عرف هذا المنتخب حيث تشهد لكم البطولات على الصعيد الخليجي والعربي والأسيوي؟

 

* سر نجاح وتألق الفريق يعود للتخطيط الصحيح من قبل الأتحاد العراقي من حيث توفير كل مستلزمات النجاح من معسكرات تدريبية ومباريات استعدادية على مستوى عالي والفكر العالي الذي يتمتع به المدرب المحلي إضافة إلى اللاعبين الذين كانوا على قدر عالي من المسؤولية .

 

٦. ما هي البطولات أو الوصافة التي أحرزها المنتخب الاخضر العراقي في تلك المرحلة التي لعب فيها حسين سعيد سواء” في المشاركات الخليجية أو العربية أو الاسيوية أو كأس العالم العسكرية؟

 

* حصلت مع المنتخب الوطني على العديد من البطولات أولها فوزنا بكأس العالم العسكري عام ١٩٧٩ وكأس الخليج العربي للأعوام ١٩٧٩ في بغداد، أما عام ١٩٨٢ في الإمارات كان العراق متصدر البطولة لكن انسحبنا قبل المباراة الختامية بقرار سياسي، وفي ١٩٨٤ بمسقط حصلنا على بطولة الخليج في المباراة النهائية أمام قطر بضربات الترجيح، كذلك حصلنا على ذهبية الألعاب الأسيوية التي أقيمت في الهند عام ١٩٨٢ بعد فوزنا على الكويت في نهائي البطولة والتأهل لأولمبياد موسكو ١٩٨٠ ولوس أنجلوس ١٩٨٤ وسيئول ١٩٨٨ والحدث الأبرز هو تأهلنا لنهائيات كأس العالم والتي اقيمت في المكسيك عام ١٩٨٦م .

 

٧. أود أن تحدثنا باختصار عن حكاية بطولة الخليج العربي الخامسة في بغداد وكيف استطعتم كسر احتكار الكويت للبطولة وتصدر حسين سعيد لقائمة هدافي البطولة برصيد ١٠ أهداف؟

 

* بطولة الخليج العربي الخامسة أقيمت في بغداد عام ١٩٧٩ وفي تلك الفترة لقيت البطولة اهتمام واسع وكبير من قبل الحكومة والقائمين على الرياضة وقد لقي حفل الافتتاح على الثناء من قبل جميع الدول المشاركة في البطولة ونحن كلاعبين بذلنا كل ما بوسعنا من أجل الظفر بكأس البطولة لأسعاد الجماهير العراقية والحمد لله استطعنا تحقيق الفوز في جميع المباريات علماً أن المنتخب الكويتي لم يخسر أي مباراة منذ انطلاق البطولة الأولى لكن استطعنا الفوز عليه في هذه البطولة بثلاثة أهداف لهدف وقد أحرزت في هذه البطولة لقب الهداف بعشرة أهداف وهو الرقم القياسي حتى هذه اللحظة ولم يستطع أي لاعب الوصول إليه وأيضا صاحب أسرع ثاني هدف في البطولة بعد مرور ٣٠ ثانية سجلته بمرمى الفريق القطري .

 

٨. أيضا لا ننسى بطولات الشباب التي لعب فيها الكابتن حسين سعيد وبطولات آسيا التي تألق فيها المنتخب العراقي نرجو التعريج عليها باختصار؟

 

* بطولة آسيا للشباب هي البطولة التي انطلقت منها للنجومية بعد تسجيلي الهدف القاتل في المرمى الايراني والذي لايزال خالداً في ذاكرة الجماهير العراقية .

 

٩. نود انعاش ذاكرة الجماهير ببطولات الخليج الخامسة والسادسة والسابعة التي حصلتم فيها على كأس البطولة وأصبحت هدافا لبطولة الخليج للمرة الثانية برصيد ٧ أهداف وكنت أبرز نجوم البطولة وتم اختيارك أفضل لاعب في البطولة؟

 

* بطولات الخليج كانت بمثابة البطولة الاهم بعد كأس العالم وكان المنتخب الكويتي متسيدا لهذه البطولة لكننا استطعنا إيقافه بتحقيق البطولة الخامسة وقد سجلت ١٠ أهداف وحصلت على لقب الهداف، أما البطولة السادسة التي أقيمت في الإمارات كان العراق هو البطل لكن بأمر سياسي انسحبنا من البطولة، وقد سجلت فيها ٥ أهداف بمرمى البحرين هدفان وهدف بمرمى كل من عمان الإمارات والسعودية، أما البطولة السابعة التي حصلنا فيها على كأس البطولة كنت فيها كابتن للفريق و تمكنت من حصد لقب الهداف برصيد ٧ أهداف وأفضل لاعب في البطولة، ولو تم احتساب الأهداف التي سجلتها في البطولة السادسة فأنني سأكون الهداف التأريخي لبطولة كأس الخليج العربي بالأضافة إلى صاحب الرقم القياسي بتسجيلي ١٠ أهداف في بطولة واحدة .

 

١٠. أنت كلاعب صندوق وسجلت خلال تاريخك رقم كبير من الاهداف على صعيد الاندية والمنتخب فما هي أصعب المواقف التي تعرضت لها سواء في الملعب او خارج الملعب، وما هي أسوأ إصابة تعرضت لها خلال تاريخك؟

 

* من المواقف الصعبة أنني دربت بالصدفة وحينها كنت مشرف في نادي الطلبة وكان المدرب أكرم سلمان هو المدرب وصدر قرار من قبل الأتحاد بتعينه مدربا لمنتخب الشباب ومنعه من قيادة نادي الطلبة وفي نفس اليوم الذي صدر فيه القرار كانت لدينا مباراة ضمن بطولة الدوري وقدت الفريق كمدرب واستطعنا من الفوز بالمباراة بنتيجة ٧-صفر

أما أسوأ إصابة هي الاصابة التي تعرضت لها قبل بدء بطولة كأس العالم بأيام قليلة ومع هذا لعبت المباراة الافتتاحية لمجموعتنا ضد الباراغواي تحت تأثير المخدر ولم استطع المشاركة ضد بلجيكا والمكسيك بسبب تفاقم الاصابة .

 

١١. ما هي قصة وصول العراق الى بطولة كأس العالم بالمكسيك 1986م وتمثيل الكرة الخليجية والعربية والاسيوية؟

 

* منتخبنا الوطني في الثمانينيات كان مميزاً ويمتلك لاعبين جيدين يتميزون بالأداء والخلق والأنضباط العالي وبالرغم من كوننا لعبنا جميع مباريات التصفيات خارج أرضنا لكن الأصرار والعزيمة كانت سبب رئيسي في تأهلنا للنهائيات بحيث انهينا المرحلة الأولى متصدرين للمجموعة وفي الدور الثاني لعبنا مع الإمارات ذهاب واياب حققنا الفوز في الذهاب ٣-٢ وسجلت هدفين وناطق هاشم هدف وفي الأياب كنا متأخرين بهدفين نظيفين وسجل كريم صدام هدف في الوقت القاتل جعلنا نتأهل للدور الحاسم مع سوريا وتعادلنا معهم سلبيا في دمشق أما مباراة الأياب التي أقيمت في الطائف استطعنا التغلب عليهم ٣-١ وأنا من افتتح التسجيل لمنتخبنا ومن ثم شاكر محمود وخليل علاوي وبعد نهاية المباراة عمت الأفراح في جميع مدن العراق بتأهلنا لمونديال المكسيك وهو أول تأهل في تأريخ الكرة العراقية .

 

١٢. نود أن نخرج من الرتم التقليدي في المقابلات ونتطرق الى بعض النوادر والقصص التي رافقت مشوارك الرياضي مع نادي الطلبة والمنتخب العراقي؟

 

* من الأمور النادرة في نادي الطلبة أنني لم ألعب لغير الطلبة رغم عرض نادي الرشيد الذي يصعب على أي لاعب رفضه في تلك الفترة وايضاً حرمت من اللعب لريال مدريد بعد العرض الذي قدم لي من قبل مدرب الفريق ميلانيج الذي كان حاضر مباراة العراق والنمسا ضمن كأس العالم للشباب ١٩٧٧ والتي انتهت بفوزنا ٥-١ وسجلت فيها هاتريك والسب في عدم انتقالي لريال مدريد هو لظروف البلد وعدم وجود الاحتراف في تلك الفترة .

 

١٣. النجم المخضرم حسين سعيد نستطيع القول أن هذا الاسم له قاعدة جماهيرية كبيرة في العراق والمنطقة العربية عموما. وهذه الجماهير تترقب مع كل سؤال الخروج عن النص والتطرق الى بعض الذكريات الجميلة التي صاحبت مسيرتكم الرياضية؟

 

* اغلب الذكريات التي صاحبت مسيرتي الرياضية هي جميلة لكن بعضها لها طعم خاص منها تكريمنا بسيارة بعد احرازنا لكأس آسيا للشباب عام ١٩٧٧ و التأهل التأريخي لمونديال المكسيك ١٩٨٦م .

 

١٤. متى جاءت فكرة الاعتزال للنجم الكبير حسين سعيد وما هي المناسبة أو المباراة التكريمية التي خصصت لكم؟ كذلك نتذكر مشاركتك في مباراة اعتزال النجم جاسم يعقوب في مباراة نادي القادسية المطعم بنجوم العرب ضد نادي الزمالك وقتها كان الخطيب ولاعب آخر يترقبون من سوف يركل ضربة الجزاء وكان القادم حسين سعيد الذي أودعها في شباك الزمالك. هل تتذكر المباراة والموقف؟

 

* عام ١٩٩٠ كنت مشارك مع فريقي الطلبة وكنت متصدر هدافي الدوري في حينها صدر قرار من قبل الأتحاد يتوجب علي العمل كعضو في أتحاد الكرة مع منحي فرصة الاستمرار في اللعب لكنني اعتزلت لعب الكرة والتفرغ للعمل الاداري ولم تقم لي مباراة اعتزال بسبب الظروف الصعبة التي كان يمر بها العراق ……

شاركت في مناسبتين اعتزال الأولى كانت مع السالمية في اعتزال اللاعب عبدالله معيوف والثانية مع القادسية ضد الزمالك المصري بمناسبة اعتزال اللاعب جاسم يعقوب وعن ركلة الجزاء أغلب اللاعبين كان متردد في تنفيذ الركلة ومنهم محمود الخطيب كونه من لاعبي الأهلي المصري فقمت بتنفيذ الركلة والحمد لله استطعت أن أسجل منها هدف بمرمى الزمالك .

 

١٥. العطاء لم يتوقف مع أبا عمر بعد الاعتزال واصلت طريق القيادة والمسئولية واستمرت شارة الكابتن معك في الاتحاد العراقي لكرة القدم كنائب رئيس وبعدها في رئاسة الاتحاد كواجب وطني لم يتوقف معك ممكن نبذة مختصرة حول رئاسة الاتحاد العراقي لكرة القدم؟

 

* عملت في اتحاد الكرة لسنين طويلة بدأت عام١٩٩٠ كعضو وبعدها نائب لرئيس الأتحاد وفي عام ٢٠٠٤ رئيساً للاتحاد وفي عام ٢٠١١ قدمت استقالتي لظروف خاصة بي وفي فترة عملي كرئيس للأتحاد حقق العراق على كثير من الإنجازات منها حصولنا على لقب بطولة غرب أسيا ٢٠٠٥ وأحرزنا الميدالية الفضية المركز الثاني بكرة القدم بدورة الالعاب الاسيوية بالدوحة ٢٠٠٦ والأنجاز الكبير الذي لم احققه كلاعب تحقق عندما كنت رئيس الأتحاد ألا وهو الفوز بكأس آسيا ٢٠٠٧ وحصولنا على المركز الرابع في أولمبياد اثينا ٢٠٠٤ ولم يسبق لأي فريق عربي من الوصول لهذا المركز باستثناء العراق ومصر .

 

١٦. نجم الكرة العراقية حسين سعيد نود أن نختم بسؤال أخير وهو ما تمثله لك شخصيا الأسماء التالية: المدرب عمو بابا والاعبين علي هادي وعلي حسين واحمد راضي وناطق هاشم وناظم شاكر. نشعر من خلال هذه المقابلة بأهمية استذكار هذه الاسماء التي رحلت ومثلت العراق خير تمثيل رحمهم الله جميعا، كذلك نتذكر أغنية جميلة للفنان سعدون جابر يا محبوب الشعب يافنان العرب مية هلا بيك لمن كانت هذه الاغنية الرياضية وفي اي فترة كانت .

 

* المرحوم عمو بابا قامة رياضية كبيرة قدم الكثير من الانجازات لكرة القدم العراقية كلاعب وكمدرب ايضا ولا يزال التاريخ يذكره بكل الانجازات التي تحققت للكرة العراقية خصوصا على مستوى دورات كأس الخليج والدورة الاسيوية عام ١٩٨٢م بالهند والوسام الذهبي .

أيضا الاسماء المذكورة من اللاعبين رحمهم الله جميعا كانوا أعمدة المنتخب الوطني العراقي في ذلك الجيل الذهبي بالثمانينات وكل انجازات الكرة العراقية التي تحققت خلال تلك الفترة رغم الحرب العراقية الايرانية كانت انجازات يشار إليها بالبنان، (٣) اولمبيات عالمية (٨٠-٨٤-٨٨) ونهائيات وكأس العالم بالمكسيك ٨٦م والدورة الاسيوية وبطولات الخليج وكثير من البطولات الأخرى مثل دورة مرديكا وسنغافورة وغيرها نعم مثلوا العراق خير تمثيل رحمهم الله .

أما الاغنية الجميلة للفنان سعدون جابر هذه الاغنية أطلقت عام ١٩٧٩م في دورة الخليج الخامسة في بغداد في حفل وفود دول الخليج أطلق هذه الاغنية الرياضية الجميلة التي كان يتغنى بها جمهورنا الرياضي العراقي وايضا كانت للمنتخب الوطني العراقي، وذكرت بها أسماءنا أنا والكابتن فلاح حسن وآخرين تحية للفنان الكبير سعدون جابر ولهذه الأغنية التي كانت عالقة في ذاكرة جمهورنا بالخليج .

 

التصنيفات : فن ومشاهير