الازمات التي تدخل بحلها شخصياً سماحة المرجع السيستاني تلك التي كادت ان تعصف بالعراق وتذهب بريحه

أسبوعين مضت
32

بغداد تايمز

الاولى: تشرفت في ان اكون حاضراً بها وشاهد،

ففي العام 2003، كانت الادارة العراقية ما زالت بيد بريمر الحاكم المدني او العسكري للعراق، اذ طالب الاخير من الاخضر الابراهيمي وزلماي خليل زادة وغسان سلامة في ان يمتثل المرجع السيستاني في وجوب تعيين حاكم فعلي للعراق يتم تعيينه او انتدابه اميركياً لحكم بغداد، وهذا ما رفضه سماحة المرجع السيستاني رفضاً قاطعاً وامر بضرورة الانتقال الى مجلس حكم محلي وادارة مؤقتة تقوم بصياغة دستور عراقي والاستفتاء الشعبي عليه، امر رفضته الادارة الاميركية، مما دفع بالمرجع السيستاني بالدعوة الى تظاهرات هزت العراق برمته، واوصلت رسالة واضحة للحاكم الاميركي وكنت متشرفاً في المشاركة بها، اذ كان الهتاف الموحد (انت بس تآمر سيد علي ثورة العشرين والله نعيدها). للتأكد مراجعة مقابلة غسان سلامة مع جيزيل خوري لبرنامج بالعربي او قراءة كتاب بريمر “عام قضيته بالعراق”

 

الثانية: في العام 2004 ما يعرف بازمة النجف اذ قطع رحلته العلاجية وعاد لفض الاشتباك بين السيد الصدر وانصاره من جهة واياد علاوي والامريكان من جهة اخرى، اذ امر بطرد جميع المسلحين من المدينة (جيش المهدي وامريكان وقوات حكومية) ووضع اسسس للهدنة، التفاصيل بالوثائق تجدونها في كتاب (ازمة النجف) للاخ الحاج حامد الخفاف ممثل المرجعية ببيروت والناطق باسمها

 

الثالثة: في العام 2006 ازمة تفجير الامامين العسكريين عليهما السلام، اذ اطلق مقولته الشهيرة التي تحولت الى سُبة للاسف “السنة انفسنا” وحينها امر جميع وكلائه بالتحرك عربياً ودولياً لايقاف هذه الازمة والفتنة التي كانت بمحركات معروفة وتستهدف الناس الابرياء في منازلهم .. كتبت عن ذلك فيما مضى بالتفصيل .

 

الرابعة: في العام 2014 الاطاحة بالمالكي الحالم بالولاية الثالثة، بعد ان ادركت المرجعية ان التجديد لجنابه سيودي الى مشاكل داخلية وخارجية، لاسيما بعد انزعاج المرجعية من سقوط ثلاث محافظات عراقية وانهيار القوات الامنية، الشاهد بيان المرجعية انذاك

 

الخامسة: من العام نفسه فتوى الواجب الكفائي والدفاع المقدس وهذه لا تحتاج الى دليل

 

السادسة: في العام 2019 الوقوف مع المتظاهرين السلميين بتشرين ومدهم معنوياً ومساندتهم بالخطب والمواقف بل حتى في اللوجستيات. ارشيف موقع سماحة السيستاني مازال يحتفظ بالمواقف لمن يرغب.

 

السابعة: في العام 2919 التدخل في اقالة عبد المهدي، البيان في الخطبة واضح وصريح، بامكانكم مراجعة الموقع كذلك.

 

الثامنة: في العام 2020 اذ اطلق سماحته فتوى الواجب الكفائي بشأن كورونا وقال “من يضحي بحياته فهو شهيد”

 

وقضايا وامور لست مخولاً في البوح عنها

ومن بين اهمها موقفه من كل الطبقة الحاكمة المتناوبة على الادارة بالفساد والمحاصصة والتبعية، وما كان يوصله اليهم علناً في خطبه عبر الوكلاء.

 

الكاتب

أمين ناصر

التصنيفات : كتابات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان