الطالب الوزاري بين نتيجته “والاعتراض ” عليها.

3 أسابيع مضت
57

بغداد تايمز

الكاتب الدكتور ::  المهندس محمد المعموري

في هذه الايام يزداد قلق الطلاب للصفوف المنتهية وخاصة المتميزين منهم والذين بذلوا الجهود بين متابعة المدرسة والحاح الاهل ليستمر تميزهم ، وبين كل تلك المتغيرات في حياة هذه الفئة من الطلاب يلاحظ ان عدد منهم قد يقع في “فخ الحظ” فيخطأ في درجته ومن هنا تبدأ مأساة الطالب وقلق اهله فلا يوجد طريق امامهم الا تقديم الاعتراض دون ان يتمكن ذويه من اظهار تميزه بين اقرانه خلال السنين التي كانت قبل خوضه امتحانات الصفوف المنتهية “,البكلوريا ” وعند استلام نتيجة الاعتراض يلاحظ في اغلب الاحيان انها (مطابقة ) ، وهنا علينا ان نسأل دور ادارات المدرسة في متابعة اعتراض الطلاب ومنهم المتميزين في تلك المدارس ألا يجب ان تتابع من قبلهم نتائج المعترضين من المتميزين من طلابها فلا يعقل ان يكون درجات بعضهم للصفوف الغير منهتية على مدى اعوام سبقت الوزاري بدرجات كاملة ( 100) وعند الامتحان الوزاري تكون نتيجته تقريبا فوق النصف منها بقليل ، لذا فإنني ارجح هنا ان تكون درجة هؤلاء الطلبة قد اخطأ بها ربما في وضع الرقم التسلسلي للطالب او ان هناك خطأ غير مقصود في طيات ” دفتره الامتحاني” .

واستشعر بخطر سحب بساط التميز عن هؤلاء الطلاب بعد ان تكون نتيجته اقل بكثر من ما يتوقع له ، لذلك فإنني اقترح ان تكون هناك لجنه من وزارة التربية من ذوي الاختصاص تنظر في مسالة الخطأ الذي يحصل للطلاب المتميزين وان تكون أدارات المدارس هي من تقدم الاعتراض وتطالب بفتح دفتر هؤلاء الطلاب ومقارنته مع خطه من خلال دفاتر امتحانيه لدروس اخرى وعدم الاكتفاء فقط بجمع درجاتهم في دفاترهم الامتحانية، لأننا نريد ان نرفع الهمم ونستقطب المتميزين من الطلاب ونشد على ايدهم ولكن اي خلل في درجتهم سيحبط عملهم بل انهم سيفقدون الثقة بأنفسهم ونخسر في كل مرحلة متميز او اكثر لينزوي في زاوية المحبطين ولا يحقق هدفه في الحصول على مدرسة ذات استقطاب لفئته او جامعة كان هدفه الوصول اليها .

نحن على ثقة بنزاهة كادر المدارس والمراكز الامتحانية ولن نشك ان هناك تلاعب في دفاتر الممتحنين الا اننا نعلم ان هناك اخطاء تحصل وعلينا ان نتابعها من قبل ادارات المدارس بالتنسيق مع لجنة خاصة للتأكد من دفاتر المتميزين في تلك المدارس والذين اوقعهم حظهم في هذه الاخطاء .

ان تحليل الدرجات الامتحانية للطلاب المتميزين ممن يعتقد انهم أُخطأ في نتيجتهم سيتيح لنا فرصة التأكد من درجته من خلال مقارنتها مع الدرجة التي حصل عليها في سنوات قبل دخوله الامتحان الوزاري وكذلك مقارنتها مع الاشهر التي أهلته للمشاركة في الامتحان الوزاري سيظهر مدى تميز هؤلاء الطلاب وبالتالي فان اي جهد يبذل من قبل ادارات المدارس او وزارة التربية في التأكد من النتيجة سيصب في مصلحة الطاب وبالتالي تحقيق اهداف وزارة التربية وتشجيع ادارات المدارس على متابعة تفوق تلاميذها.

التصنيفات : كتابات