المهندس: الحشد الشعبي لن يدخل سوريا الا بموافقة قيادتها والخليج تدعم داعش

13 مايو، 2017
5
ابو مهدي المهندس

وكالة بغداد تايمز (بتا)
صرح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس،ان معركة تحرير القيروان هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل، مشددا على أن غلق الحدود مع سوريا بوجه داعش هو هدف استراتيجي.
وقال المهندس في تصريحات صحفية تابعتها وكالة “بغداد تايمز”،أن “معركة تحرير القيروان من سيطرة داعش هي الصفحة الثانية من معركة تحرير غرب الموصل”، مشدداً على أن “أحد أهداف تحرير القيروان هو السيطرة على الحدود مع سوريا وإغلاقها بوجه إرهابيي داعش”.
وشدد المهندس على أن “غلق الحدود بوجه داعش هو هدف استراتيجي عراقي، والذي يصب في خدمة الهدف العراقي الأساسي والذي هو تدمير داعش، أما ما يتعلق بسوريا فهذا أمر يناقش في وقت لاحق”.
وأوضح أن “قوات الحشد لن تدخل الأراضي السورية إلا بالتفاهم بين القيادتين السورية والعراقية، لكنه كشف عن وجود قنوات رسمية قائمة مع الحكومة السورية في حال الاضطرار للتحرك باتجاه الأراضي السورية”.
وعن الأنباء التي راجت مؤخراً حول تدخل أردني غربي في سوريا عبر حدودها الجنوبية علق المهندس بالقول “أي تحرك داخل الأراضي السورية من دون موافقة الحكومة في سوريا يعتبر غزواً وعدواناً”، مؤكداً أن “أي غزو مباشر لسوريا سيفشل كما فشل الغزو غير المباشر عبر الجماعات الإرهابية”.
وأكد أن “الحشد الشعبي سيعمل على إفشال أي مخططات لتقسيم دولٍ في المنطقة، وقال “نعمل على كسر إرادة دول الإرهاب والدول الداعمة له.. ونتقدم لكسر التآمر وإسقاط سوريا والعراق”.

ولفت الى أن “الحشد الشعبي سيلاحق داعش من حيث يتحرك ضد الأمن القومي العراقي، ولكنه شدد في الوقت ذاته على أن العمل يتم كمنظومة أمنية وعسكرية واحدة في العراق تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة”.
وعن الدعم الذي يتلقاه داعش بين،أن “التنظيم لا زال يحصل على إمدادات من داخل سوريا، وأن لديه دعماً واضحاً وكان يحصل على دعم تركي سابقاً وخليجي بالأموال والأسلحة”.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان