المياه هي الحياة والحزام الأخضر هو الوقاية والنجاة!

شهرين مضت
77

بغداد تايمز

كلنا نعلم أن الماء هو شريان مهم لديمومة الحياة بكل أشكالها وتفاصيلها فالانسان والحيوان والزرع والأرض لا يستطيعون العيش دون ماء، فهو عصب مهم في حياتنا، ومع اننا نمتلك نهرين كبيرين هما دجلة والفرات الا ان الجهات المسؤولة غير مهتمة في الحفاظ عليها وعدم هدرها خاصة أن العراق اليوم يعاني من شحة المياة بسبب انقطاعها من المصدر، وكان الأجدر بنا ان نكثر من بناء السدود إضافة لفتح جداول وانهر يستغلها المزارعون ومربي الأسماك وللشرب بدل ضياعها بمصب شط العرب وعدم الاستفادة منها، دعوة لوزارة الزراعة والري إيجاد الحلول قبل فوات الأوان.

أما بخصوص الحزام الأخضر الذي تلاشى بعد 2003 بعد أن كنا نمتلك غطاء نباتي واسع وحزام اخضر على مستوى عالي تلاشى ولو تم إعادته لكانت اجوائنا الآن اكثر صفاءً ونقاء ولدينا مساحات خضراء ومتنزهات وبساتين!

لكن للأسف لا يوجد شخص وطني يعمل لاجل هذا الشعب

اهم فوائد هذا المشروع المفترض قبل اكثر من 10 سنوات لكانت نتائجه :

1. الاسهام الفعلي في ايقاف الزحف الصحراوي ومنع وصوله الى العمق العراقي وحماية خصوبة وادي الرافدين والانتاج الزراعي وايقاف التدهور البيئي وحماية التنوع الاحيائي المهدد بسبب التغيرات المناخية وارتفاع حرارة سطح الارض.

2. خلق فرص عمل لآلاف المواطنين العراقيين من مختلف المحافظات وتحريك الاقتصاد الوطني وتعلم ممارسة مهن وانشطة اقتصادية اخرى.

3. خلق حالة عامة من الراحة النفسية والشعور بالمصير المشترك والمسؤولية الوطنية والتضامن لانجاز مشروع للنفع العام.

4. تعزيز امكانيات البحث العلمي وتطوير القدرات في مجالات الطاقة المتجددة والبيئة والهندسة والاسهام في نقل العراق الى مرحلة التأقلم الفعال مع التغيرات المناخية.

5. فتح فرص الاستثمار في العراق والإستفادة من التجارب العالمية الناجحة في ميدان التشغيل ومكافحة التصحر والتسويق والإدارة والتنسيق والتصدير وغيرها.

6. تحقيق الوقاية من الأمراض التي تسببها للسكان العواصف الترابية والغبار وتقليل الضغط على المستشفيات والمستوصفات الوطنية وتوفير كلف العلاج والتخفيف عن كاهل المواطنين من ضحايا العواصف الغبارية.

7. قيام العراق بدوره المطلوب في ميدان مكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية القاسية في المنطقة انسجاما مع التزامات العراق ضمن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

8. تعزيز تجربة العراق في العمل مع الوكالات الدولية المعنية بتحسين البيئة وبناء الاقتصاد الاخضر.

علماً في عام 2016 أمانة بغداد صرحت بجاهزيتها لتنفيذ الحزام الاخضر لكن كالعادة كلام وتصريحات فقط للأسف سنصل لمرحلة نكون عاجزين فيها. وان ما نحتاج لعمله الآن الضغط على الحكومات لتنفيذ هذا المشروع المهم الذي يساعد تشغيل الأيدي العاملة وفي تلطيف الجو وانعاش المنطقة الخضراء التي تمنع التلوث البيئي، إن حلمنا إضافة لأحلام كثيرة أخرى فقدها العراقيين، نأمل أن تلتفت آلية الحكومة القادمة لانه ضرورة ملحة في انعاش البلد والسيطرة على مقدراتها..

الكاتب

علي محسن

رئيس تحرير

التصنيفات : كتابات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان