سنجار ….. شروط و متطلبات أهاليها للعودة إلى ديارهم 

شهر واحد مضت
61

بغداد تايمز

سنجار او بالكوردية شنگال هذه المدينة تتمتع بموقع ستراتيجي كونها على الحدود العراقية – السورية و أيضا تتمتع بأرضٍ ذا خيرٍ وفير و جبلاً شامخاً و يتمركز العديد من القوميات و الأديان في هذه المدينة كالمسلمين و الأيزيدين و الكورد و العرب و الخ ….. ، قبل النزوح كل هذه المكونات كانوا يعيشونَ بسلام و أمن و أمان بدون تفرقة أو طائفية حتى أن نزحوا من ديارهم بسبب استحلال سنجار من قبل داعش، سنجار بامتلاكها لجبلها الشامخ تعتبر من أهم المواقع الإستراتيجية و الأقرب استهدافاً لإسرائيل كما استهدف صدام حسين إسرائيل من جبل سنجار الشامخ. يطلق على سنجار اسم العراق المصغر بسبب مكوناته المتنوعة و المتخلفة.

 

 

هناك أسباب و متطلبات عدة لعدم رجوع أغلبية أهالي سنجار إلى مناطقهم في الوقت الحالي، عدم الإستماع لمتطلبات أهالي المدينة من قبل الجهات المختصة تسبب بتأخير و تطويل مدة النزوح منذ عام ٢٠١٤ إلى الحين ٢٠٢٢، و تواجد القوات المسلحة المتنوعة في المنطقة سبب آخر لإنكسار الثقة لدى المواطنين بالرجوع ، و القصف المستمر في سنجار على نواحيها و جبلها من قبل القوات التركية زعزع الوضع في سنجار بالكامل و أولدَ خوفاً كبيرا في نفوس الأهالي مما جعلهم يترددون في الرجوع، و هناك سبب آخر لعدم الرجوع و هو أن السنجارين الذين رجعوا إلى مساكنهم و مناطقهم يعانون من قلة الخدمات اللازمة كالكهرباء و المياه و الخ….، الإندلاعات الأخيرة التي حدثت بين الجيش العراقي و وحدة حماية سنجار المعروفين بليبشة أدى إلى نزوح جديد و خوفاً هائلاً لدى المفكرين بالرجوع و على المتواجدين من الأهالي.

 

 

 

كل الأسباب التي ذكرتها واقفة أمام أهالي المنطقة و تسببت في إطالة مدة النزوح، على الحكومة العراقية فرض القانون على المنطقة و أسترجاع الأمن والأمان و الاستقرار و السيادة للمنطقة بإخراج كل القوات اللاشرعية و توفير الخدمات و بناء وحدات سكنية إضافية و تعويض الناس المتضرره جراء قدوم داعش الإرهابي.

الكاتب

سجاد شنكالي

التصنيفات : كتابات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان