كلمة مؤجلة عندي للتاريخ

شهرين مضت
50

الكاتب.. قاسم البديري

كلمة مؤجلة عندي للتاريخ..أن سمحتوا لي اصدقائي و زملائي وحتى أعدائي في مجالات الابداع..المرئي والمسموع والمقري وكذلك التشكيلي و المسرحي والسينمائي وثقافة الطفل والادب والشعر الشعبي و الموسيقى..وجميع ماذكرت لها منظمات مجتمع مدني ونقابات..ولكل منها هيئات ادارية مثقفة ومتعلمة وذا خبرة ادارية وتجربة قبل الاحتلال وبعد الاحتلال..من في المنظمات التي ذكرت تميزت بخدمة اعضائها والدفاع عنها وكسب حقوقها..ومن المنظمات التي بنت لها صرح عمراني ثقافي يسع الالاف من أعضائها..وفي موقع ممتاز لا يزحزح كبريائه حزب أو سلطة..ما دفعني لهذا المنشور هو البعد عن وطني لأرى بوضوح أمكنة كنت فيها مشغول بأوراقي وألواني ومصدر رزقي اليومي..ولم أنتبه الى أمور مهمة لمنظمة كانت تسكن في بيوتات بغداد القديمة جدا وقد تسقط غدا او بعد غد..لم يجدد بنائها الجواهري الكبير ولا الرموز الاعلامية والادبية المهمة التي جائت من بعده.بما فيهم عدي صدام حسين والذي بأشارة منه يبني للصحافة ناطحات سحاب بجهود فطاحل التصنيع العسكري ولم يفعل لشيء في داخله لايريد ان يفعله ..وها انذا أنظر من بعد الاف الكيلو مترات الى (نقابة الصحفيين العراقيين المركز العام) من سعى لبناء صرحها دون ان تنافسه منظمات أخر..ونقيبها لم يكن الجواهري ولا عدي صدام حسين ..أنما هو رجل ولد من رحم مخاض التعب والصبر ابن عمارة عبد الجبار عبدالله وابراهيم جلال وفاضل خليل وماهود احمد وحسب الشيخ جعفر ورحيم مزيد وكاظم فندي وسعدون قاسم وخنجر الشامي ومسعود العمارتلي ..وغدا يكمل بنائها جيل جديد أن كان محبا له او مكرها ..لكن الجيل الجديد لا يستطيع ان يمحي أسم من وضع الاساس لسعتها وهيبتها الرجل الاعلامي العراقي العربي(مؤيد اللامي)..تذكروا كلامي ايها الاحبة ..وأنا لست لي من منشوري هذا غير كلام الحق..

التصنيفات : كتابات