مرحلة ما بعد داعش .. تأهيل الاطفال ابرز مصاعب الحكومة

17 مايو، 2017
2

وكالة بغداد تايمز (بتا)
أكدت عضو لجنة حقوق الانسان النيابية أشواق الجاف, الأربعاء, أن التعامل مع الأطفال الذين كانوا في قبضة تنظيم داعش الإرهابي ليس بالسهل, فيما أشارت إلى أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.
وقالت الجاف, لـوكالة “بغداد تايمز”, إن “موضوعة التعامل مع الأطفال الذي كانوا في قبصة تنظيم داعش الإرهابي ويقبعون في مجتمع يحكمه النظام والفكر الإرهابي, ليس بالسهل وهو موضوع صعب جداً”, مضيفةً أن “الإرهاب استهدف الأطفال لأن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر وهو سبب استهداف التنظيم الإرهابي للأطفال”.
وأشارت الى أن “وجود الأطفال لفترات طويلة في قبضة داعش يحمل عدة جوانب, منها الجوانب التعليمية وهو اسلوب التعليم الذي كان يتبعه داعش مع الأطفال, وجانب آخر وهو وجود الاطفال في مجتمع يحكمه النظام والفكر الارهابي “, مستدركةً بالقول “إذا الحلول يجب ان تتركز على تغيير فكر وتغيير التربية التعليمية بالنسبة الأطفال”.
وأوضحت الجاف, أن “الحلول تأتي من خلال فتح مراكز تأهيلية نفسية للاطفال, وإعادة التأكيد على المناهج التي تحمل مبادئ حقوق الانسان”, مشيرةً إلى أنه “في أي بلد تطبق مبادئ حقوق الإنسان يتلاشى الفكر الارهابي”.
وأضافت, أن “وجود نظام ديمقراطي حقيقي نستطيع من خلاله أن نعيد تربية الاطفال”, مستدركةً “ويجب ان يكون هناك تركيز على التعليم والتأهيل النفسي والتأهيل الثقافي للأطفال حتلى نستطيع أن نمحي كل ما حاول داعش أن ينقشه في فكر الأطفال”.
هذا وكشفت لجنة الأسرة والطفولة البرلمانية، الثلاثاء (21 / 2 / 2017), عن تخصيص فقرة في موازنة 2017 لتأهيل أطفال محافظة نينوى بعد تحريرها من دنس تنظيم داعش الإرهابي، مشددةً على أن يكون هنالك دور للجميع بإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان