“واشنطن بوست”: دخول أنصار الصدر للبرلمان استعراض للقوة وتحذير ضمني للإطار

أسبوعين مضت
21

بغداد تايمز
نشرت صحيفة “واشنطن بوست”، اليوم الخميس، تقريراً بشأن اقتحام متظاهري التيار الصدري المنطقة الخضراء ليلة أمس، فيما أشارت إلى أن هذه الاحتجاجات هي الأكبر منذ الانتخابات الأخيرة.
وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته (الجورنال)، أن “مئات المحتجين العراقيين اقتحموا البرلمان في بغداد يوم الأربعاء مرددين شتائم معادية لإيران في مظاهرة ضد المرشح لرئاسة الوزراء”.
وأضافت، أن “غالبية المتظاهرين كانوا من أتباع زعيم التيار الصدري وشوهد المتظاهرون، يمشون على طاولات بأرضية البرلمان، ويتصفحون الملفات، ويجلسون على كراسي النواب ويلوحون بالأعلام العراقية، وزاد الحادث من مخاطر الصراع السياسي على العراق بعد نحو عشرة اشهر من الانتخابات”.
وتابع التقرير أنه “خلال اقتحام المتظاهرين للبرلمان لم يتواجد أي نائب، كانت قوات الأمن فقط داخل المبنى ويبدو أنها سمحت للمتظاهرين بالدخول بسهولة نسبية”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن “المتظاهرين كانوا يحتجون على اختيار محمد السوداني مؤخرا كمرشح رسمي للإطار التنسيقي، وهو تحالف تقوده الأحزاب الشيعية”.
وعدت “واشنطن بوست” تظاهرات الأمس، بأنها “أكبر احتجاج منذ إجراء الانتخابات في تشرين الأول الماضي، والمرة الثانية التي يستخدم فيها الصدر قدرته على حشد الجماهير لإرسال رسالة إلى منافسيه السياسيين هذا الشهر، بعد أن استجاب الآلاف لدعوته لصلاة جماعية، وهو حدث يخشى الكثيرون أن يتحول إلى احتجاجات مزعزعة للاستقرار”.
وقال التقرير إن “حادثة الاقتحام وما تلاه من سيطرة الصدر على أتباعه، بمثابة تحذير ضمني لتحالف الإطار بشأن تصعيد محتمل إذا تشكلت الحكومة بقيادة السوداني”.
ولفت إلى أن “قدرة الصدر على التعبئة والسيطرة على أتباعه الجماهيرية الكبيرة تمنحه نفوذاً قوياً على منافسيه”، مبيناً أن “الكثير يخشى من استقالة نواب الكتلة الصدرية لأن يفتح الأبواب أمام احتجاجات الشوارع التي تنظمها القاعدة الشعبية الكبيرة للصدر وحالة عدم الاستقرار”.

.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان