وزير الخارجية السوري: أيّدنا المذكرة الخاصة بمناطق خفض التوتر حرصاً على حقن دماء

8 مايو، 2017
7
وزير الخارجية السوري وليد المعلم (ارشيف)

وكالة بغداد تايمز (بتا)
أكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم ، اليوم الاثنين ، أن بلاده تؤيد مذكرة تخفيف التوتر التي تم التوصل إليها في مفاوضات “أستانا 4″، لحقن دماء الشعب السوري.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي تابعته وكالة “بغداد تايمز” إن ” سوريا أيّدت ما تم إنجازه في أستانا 4 وخاصة ما يتعلق بتوقيع مذكرة توقيع مناطق تخفيف التوتر لحرصنا على دماء السوريين وتحسين معيشتهم أملا بالتزام الأطراف المسلحة “.

ولفت المعلم إلى أن ” بلاده تتطلع إلى أن تحقق مذكرة مناطق تخفيف التصعيد الفصل بين الجماعات المعارضة وبين جبهة النصرة والتنظيمات المتحالفة معها، لافتا إلى أنه من “واجب الفصائل التي وقعت على اتفاق وقف طلاق النار أن تخرج جبهة النصرة من مناطقها “.

وأضاف أنه ” لن يكون هناك أي وجود لقوات دولية تحت إشراف الأمم المتحدة في مناطق “تخفيف التصعيد”.

وأكد وزير الخارجية السوري أنه من السابق لأوانه الحديث عن نجاح تطبيق المذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التصعيد، مشيرا إلى أنه مازال هناك تفاصيل لوجستية سيتم بحثها في دمشق.

وقال المعلم إن “الضامن الروسي قال إنه سيكون هناك نشر لشرطة عسكرية، لكن لا دور للأمم المتحدة، والقوات الدولية، لاسيما أن المذكرة مدتها ستة أشهر قابلة للتجديد”.

وأوضح وزير الخارجية السوري: “سنرى ما ستفعله الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وأشار المعلم إلى أن “روسيا الاتحادية والرئيس بوتين شخصيا هو من يقف وراء هذه مذكرة تخفيف التصعيد لذلك نلتزم بها”.

وشكك المعلم في الدور التركي واصفا إياه بأنه “أسهم في سفك الدم السوري لذلك لا استغرب شيئا عليه”.

وبين أن “تركيا ليست وحدها في مذكرة تخفيف التصعيد ويوجد روسيا وإيران أيضا ونحن نعتمد على هذين الحليفين”.

التصنيفات : الشرق الأوسط
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان