بغداد تايمز
الكاتب / يونس ابراهيم العبطان
بعد ٢٠٠٣ تم استحداث وزارة وزارة العلوم والتملوجيا من قبل الحاكم الحاكم المدني في العراق على غرار وجودها في دول العالم المتقدم ، وهو يعلم انها لن تنجح وهدفها القضاء على البحوث التي تقودها وزارة التعليم العالي وتعتبر من اهم الدوائر لهذه الوزارة لانها ترسم خطط المستقبل ، دائرة الطاقات المتجددة ، نجحت البحوث والمشاريع التي عمل عليها وقدمها منتسبين هذه الدائرة ولسنوات طويلة و انفقت عليها اموال كثيرة بحوث ذات قيمة عالية من اصحاب الخبرة والكفائة والعلماء ، في هذه الدائرة ، والتي ستغير حياتنا اليومية من البؤوس والفقر المتقع الى حياة الرفاهية والعيش الكريم وهذا لا يحصل دون تشغل الماكنة الزراعة و الصناعة والزراعية والصحية والرياضية والفنية وهذه الماكنة لا تعمل دون طاقة …………. ، وهذا انعكست سلباً على صحة الاف العراقيين بسبب هذه الوزارة البائسة التي ابتعدت عن تنفيذ هدف هذه الوزارة التي صفعت مرتيين الاولى حينما قرر رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي دمج الوزارة مع التعليم العالي ولم ينفذ ، بتميز معاشي مابين كادر الوزارة وكادر الوزارة المدمجة لا خدمة جامعية و امتيازات مما ولد احباط كبير لدى الموظفين ، بالاضافة الى النظرة المتدنية من قبل كادر وزارة التعليم على موظفين الوزارة المدمجة والطامة الكبرى محاولة احد المسؤولين في هذه الوزارة دمج دائرة الطاقات المتجددة مع دائرة البيئة والمياه ، لمن اراد اكمال قراءت العمود فهي تفصيل عمل وانواع الطاقة النظيفة.
-الطاقة الشمسية
-طاقة الرياح
-الطاقة الحرارية
-الطاقة الكهرمائية
اليكم تفصيل مبسط عن هذا الطاقة التي تخدم المواطن والحكومة وتحل أزمات لطالما انهكت المواطن وكانت مصدر قلق لكل الحكومات العراقية.
الطاقة الشمسية ….
هي الأكثر وفرة من بين جميع مصادر الطاقة ويمكن حتى توليدها في الطقس الغائم يفوق معدل اعتراض الأرض للطاقة الشمسية بحوالي 10000 مرةمعدل استهلاك البشر للطاقة….
ويمكن لتكنولوجيات الطاقة الشمسية توفير الحرارة والتبريد والإضاءة الطبيعية والكهرباء والوقود لمجموعة من التطبيقات ، وتعمل تكنولوجيات الطاقة الشمسية على تحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية ، إما من خلال الألواح الكهروضوئية أو من خلال المرايا ، التي تركز الإشعاع الشمسي ،
وإن لم تكن جميع البلدان تتمتع بالطاقة الشمسية على حد سواء، فإن المساهمة الكبيرة في مزيج الطاقة من الطاقة الشمسية المباشرة ممكنة ،
طاقة الرياح…..
طاقة الرياح مستخرجة من الطاقة الحركية للرياح باستخدام توربينات الرياح الكبيرة الموجودة على اليابسة (البرية) أو في البحر أو المياه العذبة (البحرية). تستخدم طاقة الرياح منذ آلاف السنين، غير أن تكنولوجيات طاقة الرياح البرية والبحرية قد تطورت خلال السنوات القليلة الماضية لإنتاج أكبر حجم من الكهرباء باستخدام توربينات أطول وأقطار دوارة أكبر ، على الرغم من أن متوسط سرعات الرياح يختلف اختلافًا كبيرًا حسب الموقع، فإن الإمكانات التقنية العالمية لطاقة الرياح تتجاوز إنتاج الكهرباء العالمي، وتوجد إمكانات وافرة في معظم مناطق العالم لتمكين نشر طاقة الرياح بشكل كبير ،
الطاقة الحرارية الأرضية…
تستخدم الطاقة الحرارية الأرضية الطاقة الحرارية المتوفرة في باطن الأرض. ويتم استخراج الحرارة من الخزانات الحرارية الأرضية باستخدام آبار أو وسائل أخرى، وتعرف الخزانات الساخنة بدرجة كافية طبيعياً والقابلة للنفاذ بالخزانات الحرارية المائية، والتي يتم تحسينها بالتحفيز الهيدرولي إسم أنظمة الطاقة الحرارية الأرضية المحسنة،
بمجرد وصولها إلى السطح، يمكن استخدام سوائل بدرجات حرارة مختلفة لتوليد الكهرباء ، ، فهي تستعمل منذ أكثر من 100 عام.
الطاقة الكهرمائية ….
تستخدم الطاقة الكهرمائية طاقة المياه المتدفقة من الأعلى إلى الأسفل من خلال استخدام السدود. ويمكن أن تتولد من الخزانات وتعتمد محطات تخزين الطاقة الكهرمائية على المياه المخزنة في خزان، بينما تستغل محطات الطاقة الكهرومائية في مجرى النهر الطاقة من مجرى النهر ، غالبًا ما يكون لخزانات الطاقة الكهرمائية استخدامات متعددة: توفير مياه الشرب ومياه الري، والتحكم في الفيضانات والجفاف، وخدمات الملاحة، وإمدادات الطاقة وتعد الطاقة المائية حاليًا أكبر مصدر طاقة متجددة في قطاع الكهرباء.
الطاقة الأحيائية ….
يتم إنتاج الطاقة الأحيائية من مجموعة متنوعة من المواد العضوية، المعروفة بالكتلة الأحيائية، مثل الخشب والفحم وغيرها من السماد الطبيعي لإنتاج الحرارة والطاقة، والمحاصيل الزراعية للوقود الحيوي السائل تُستخدم معظم الكتلة الأحيائية في المناطق الريفية الأكثر فقرًا في البلدان النامية ، تشمل أنظمة الكتلة الأحيائية الحديثة المحاصيل أو الأشجار المخصصة، والمخلفات من الزراعة والحراجة، ومختلف تيارات النفايات العضوية ، وتنتج الطاقة الناجمة عن حرق الكتلة الأحيائية انبعاثات غازات الدفيئة، ولكن بمستويات أقل من حرق الوقود مثل الفحم أو النفط أو الغاز.
الطاقة الكهرمائية ،الطاقة النهرية ,الطاقة الاحيائية ، الطاقة بعد اضافة مواد لها ، تتميز هذا الدائرة بكوادر ذات خبرة عالية ، قدمت بحوث في اختصاصات تخدم المواطن العراقي الذي طالما عانا من ازمة حادة في وجود الكهرباء ، وهذه البحوث كلفت الدولة اموال طائلة بالاضافة الى الوقت والجهد الكبير من قبل هذه الكوادر القيمة لكن مع الاسف هذه الوزارة بغض النظر عن من اسسها وان كنت اختلف بكل ما اتى بها المحتل، لكن هذه وزارة ذات قيمة كبيرة ، وتم صفعها مرتين عندما لم يتم الغاء وزارة العلوم والتكلوجيا ودمجها مع التعليم العالي، لتصبحت وزارة التعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا ، كل الجهد الكبير الذي بذلتها هذه الدوائر من بحوث بدلاً وضع البحوث على الرفوف ونضع مقترحنا الى إعادة النظر في وضع خطط لمستقبل العراق وجعلنا بصف الدول المتقدمة واستثمار بتنفيذ البحوث وتطبيقها في وزارة التعليم العالي لنعيد مجد عراقنا الذي اساء اليه المحتلون.