مدير عام الوكالة ورئيس التحرير
علي محسن الفرهود

مهمتنا الشباب هكذا كتب المعموري

  • 420 مشاهدة
  • مارس 06, 2024

بغداد تايمز

الكاتب :: الدكتور محمد المعموري.

ليس غريبا أن يلمس المجتمع أهمية الشباب في بناء الوطن والمحافظة على أركان ديمومته كونهم يمثلون شعلة النشاط التي يجب ان تتوهج لبناء المجتمع بشرط … ، بشرط ان تتوفر السبل القادرة على تحمل الشباب المسؤولية واهمها العلم ومن ثم بدون الثقافة التي يجب ان يكتسبها شبابنا اثناء مسيرتهم العملية وهذه الثقافة مسؤولية اكتسابها تعتمد على عاملين الاول المدرسة . ومن ثم الكلية والثاني المجتمع ، الا ان ثقافة المجتمع يجب ان لا تؤثر في الشباب وهو يتسلقون معالي العمل لبناء المجتمع لاننا نعلم اننا اليوم امام ثقافة منصات التواصل الاجتماعي التي اغرقت مجنمعنا ” بتفاهات ” بعض المحتويات ولكي نتجنب ان يكون شبابنا منغمس في هذه المنصات علينا تسليحه بسلاح الثقافة وهنا ايضا علينا مسؤولية بناء الثقافة للشباب والتي يجب ان تكون مبنية على اساس علمي ووفق التحصيل الدراسي للشباب وحسب اختصاصاتهم ، من خلال مشاركتهم بدورات علمية تخص اختصاصهم بشكل ممنهج بحيث يصبح الشاب الخريج قادر على مواجهة اي مشكلة في عملة احراج ، اضافة الى ان الدورات العلمية وورش العمل تساعد الشباب على اكتساب الخبرات من المحاضرين ناهيك عن بناء جيل ثقافي يكون متعلم بشكل متسلسل لاكتساب الخبرات التي يقدمها ذوي الاختصاص في مجال عملهم داخل المجال الذي . يعمل به بعد تخرجه وليس المهم ان يكون الخريج رقم في دائرة او وزارة ولكن المهم والمهم جدا ان يكون فعال بما سيكتسبه من علم اثناء . وجوده في الوظيفة وخاصة في السنوات الاولى في حياته الوظيفية

اما الشباب من غير الخريجين فاننا لا نملك الا ان نركز عليهم لنتمكن من رفع مستواهم العلمي وانشاء كادر وسط متميز يكون القاعدة التي تسند الكادر العلمي في الدائرة او الوزارة، اما كيف نعالج هذه الطبقة التي اصبحت تزداد وتنتشر في المجتمع فاننا سنحدد التحصيل الدراسي لهذه الفئة فمثلا خريجي المتوسط او ممن تعثر في اجتياز الثانوية علينا ان نشركهم بدورات مركزة يستطيع المتخرج منهم ان يحصل على شهادة حرفية قد تاهلهله لاكمال دراسته لمن يطمح ، والكوادر مادون ذلك علينا ان نشركهم بدورات حرفية كاسباكة والبسمكرة والسياقة …. الخ من الدورات التي يستفاد منها المجتمع وتضع الشاب تحت السيطرة وفي منظور لا يشعر انه قد غفد الطريق ، ان مهمتنا ان نبني مجتمع واذا اردنا ان نبني المجتمع علينا ان نهيء السبل الكفيلة في بناء الشباب وجعلهم قادرين على النهوض بمستقبل بلدهم من خلال تسليحهم بالثقافة والعلمية وكلاهما . مقومات تساعد على بناء المجتمع، وربما يسائل سائل وكيف يتم زج تلك الكوادر في العمل ومن اين نوفر لهم الدرجات الوطيفية ، حلها بسيط ، حيث يمكن الاجابة عليها بسؤال يعقبه جواب اما السؤال فهو لماذا يرغب الشباب ” بالتعين ” في دوائر الدولة ؟ ، والجواب لانهم يعتقدون انهم يضمنون المستقبل من خلال التقاعد في كبرهم ، وهنا ممكن حل هذه المعضلة بواسطة الضمان الاجتماعي يضمن حق الشباب في تقاعد اسوة باقرانهم من الدوائر الحكومية من خلال وضع برنامج يتم من خلاله تسديد استقطاعات تقاعدية لكل الشرائح التي تعمل خارج القطاع الحكومي ويلازم العاملين لحين وصولهم للسن القانونية للتقاعد وعندها سيتم حساب خدمتهم بالقطاع الخاص كما تحسب بالقطاع الحكومي.

أخبار مشابهة

كيف ننهض بأمتنا؟

د. محمد المعموري لا نحتاج الى نظريات اقتصادية او سياسية معقدة لكي نتمكن من النهوض بالامة العربية...

الوزير السياسي أم الوزير التكنوقراط من يملك القرار

بغداد تايمز في التجربة الحكومية العراقية يبرز فارق واضح بين الوزير السياسي والوزير الذي يقدم...