وكالة بغداد تايمز (بتا)
نظمت جمعية العلاقات العامة في اقليم كردستان مع منظمات المجتمع المدنى المتميزة التى يريد من خلال نشاطاتها التفريق بين العلاقات العامة كمنظمومة تنسيق وتجانس و بروتوكولات رسمية و اتكيتات اجتماعية والاعلام التى جاءت الالتباس بينهما لآن جميع الاقسام الخاصة تعمل تحت اسم الاعلام والعلاقات العامة.
وقال صالح خلال الورشة التي الجمعية وحضرتها وكالة “بغداد تايمز”، ان “العلاقات العامة منظمومة اكادمية تدرس بالجامعات دراسة اكاديمية له اصولها وفروعها وهى مستقل تماما عن الاعلام لهذا نريد اولا ان نرسخ مبدء استقلالية العلاقات العامة و خطوط عمله الذى نبدء به بتعليم الاتكيت الذى هو من ضروريات العلاقات العامة ومن ثم ايجاد ارضية ادارية تستقل العلاقات العامة عن الاعلام فى مؤسسات الدولة الذى ينعكس من خلاله السياسات العامة للدولة و ايدوليجيته بالتعامل المتكامل مع من يحلون ضيفا رسميا او وديا على البلد”.
واضاف ان الجمعية ” نظمت حفلا للتعارف بين النطاقيين بأسم الوزارات والمؤسسات الرسمية باقليم كوردستان حضره اكثر من اربعين متحدثا رسميا للوزرات والمؤسسات الحكومية باقليم كوردستان وعلى رأسهم المتحدث الرسمى سفين دزه يى المتحدث الرسمى باقليم كوردستان الذى قال بكلمة بهذه المناسبة الذى اكد على ان الحرية الاعلامية يعنى وجود فضاء من الحرية ومساحة للتعبير و هذا لا يعنى ان يكون هناك فوضى اعلامية بل يجب ان يكون اعلام ملتزم” واضاف ان “ما يمر به اقليم كوردستان من ظروف استثنائية تتمثل باضطراب العلاقات مع بغداد و حربنا مع داعش والوضع الداخلى للاقليم التى الت اليه الظروف الذى نعيشه واضاف ايضا انه لايمكن للاعلام ان ينظر بشكوك لكل اعمال الحكومة والذى يؤدى بنا الى ان يكون الاعلام بواد والحكومة بواد اخر”.
واكد ان “اتاحة وسائل الاعلام المتمثلة بصفحات التواصل الاجتماعى اعرب عن تهجم غيرمبرر وصل الى التشهير بالوزراء واعضاء الحكومة و اضاف ايضا انه رغم صدور قانون الحصول على المعلومات من برلمان اقليم كوردستان الا انه لحد الان ليم يطبق بما يتناسب والحصول على المعلومات التى يريدها الناس”.
والجدير بالذكر انه تم توزيع الشهادات التقديرية على المتحدثيين الرسميين العامليين باقليم كوردستان من قبل المتحدث الرسمى لاقليم كوردستان سفين دزه يى .