وكالة بغداد تايمز (بتا):
واعترف المتهم الكويتي (19 عاماً)، الذي كان يعمل عسكرياً في وزارة الدفاع باتهام النيابة العامة، وقال: “توجهت إلى سوريا بعد أن اقتنعت بفكر داعش عن طريق متابعتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وباتفقت مع أحد الذين أتابعهم عبر تويتر أن نلتقي داخل تركيا، حيث سافرت وقام بإدخالي فوراً إلى سوريا، ووضعي بأحد معسكرات التدريب مع مجموعة كبيرة من العرب، لتدريبي على جميع أنواع الأسلحة، وكيفية تدمير المدرعات والأهداف العسكرية بالصواريخ المتنقلة، إلا أنني لم أستطع المشاركة معهم في عملياتهم العسكرية وعدت إلى الكويت بعد أن مكثت 3 أشهر في معسكرات التدريب”.
وأكد النيابة العثور في هاتف المتهم المحمول، على صوره دخل معسكرات تدريب داعش حاملاً السلاح، ويعتلي مدرعات ترفع علم التنظيم الإرهابي داخل الأراضي السورية.
وأسندت النيابة العامة للمتهم تهم “العمل العدائي ضد دولة أجنبية (سوريا) دون موافقة الحكومة، والالتحاق داخل أراضي أجنبية بتنظيم محظور، والتدرب في أحد المعسكرات على حمل واستخدام الذخائر، وتلقن فنون القتال وتدمير المعدات الحربية، وتعريض دولة الكويت لخطر الحرب وقطع العلاقات السياسية مع سوريا، والاشتراك مع جماعة محظورة، والعمل على نشر مبادئ ترمي إلى هدم النظم الأساسية للدول العربية بطرق غير مشروعة، والانتفاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم في سوريا، والتدرب على حمل واستخدام الأسلحة النارية والذخيرة وتلقن فنون القتال مع العلم أن من يلقنه يقصد الاستعانة به في تحقيق غرض غير مشروع، هو مقاتلة القوات المسلحة السورية وإسقاط النظام السوري تمهيداً لإقامة دولة داعش”.