وكالة بغداد تايمز (بتا)
كشفت اللجنة الأمنية في مجلس ديالى، الجمعة، عن المهمة الرئيسية التي كلف بها قيادي بارز في تنظيم “داعش” قتل أمس شمال المحافظة، مؤكدة أن قتله أحبطاً مخططاً للتنظيم لإعادة نشاطه.
وقال رئيس اللجنة صادق الحسيني في تصريح لوكالة “بغداد تايمز”، إن “التحقيقات التي أجريت لمعرفة المهمة الرئيسية التي كانت مناطة بالقيادي في تنظيم داعش المدعو أبو بكر الحلبي والذي قتل، أمس، أكدت أنه احد المقربين جدا من زعيم داعش أبو بكر البغدادي ويعد من قيادات الظل الرفيعة وتبوء منصباً أمنياً بالتنظيم لهدف اكبر”.
وأضاف الحسيني، أن “هدف الحلبي الرئيسي والذي جاء من اجله الى ديالى قبل أكثر من شهرين من مدينة الرقة السورية كان إعادة إحياء ما يسمى بولاية ديالى في تنظيم داعش عبر جمع شتات فلوله المنتشرة في حمرين والحاوي وحوض الوقف وبقية البؤرة”، مبينا أن “التنظيم كان يعمل على البدء بتنظيم مضافات تكون منطلقا لهجماته ضد المناطق والقرى الآمنة في ديالى”.
وأكد الحسيني، أن “مقتل الحلبي أحبط محاولة البغدادي إحياء ولاية ديالى من جديد”، لافتا الى أن “بعض المنتديات الخاصة بالتنظيم نعت الحلبي في دلالة على موقعه المميز في التنظيم”.
وكانت أمنية ديالى أعلنت، أمس، عن مقتل أبو بكر الحلبي القيادي في “داعش” مع احد مرافقيه بعملية جرت في الحاوي شمال المحافظة.