جاء ذلك في تصريحات نشرها الجهاز ، اليوم السبت، قال فيها إن هناك حاجة إلى جميع فصائل الدم وأنه يتلقى نداءات استغاثة من طرابلس.
ولفت إلى أن الوضع في طرابلس مأساوي ويتجه للتصعيد في ضوء استمرار الاشتباكات، بينما أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي قطع زيارته إلى تونس بعد توتر طرابلس.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء الاشتباكات المسلحة في طرابلس التي تشمل قصفا عشوائيا بأسلحة متوسطة وخفيفة لأحياء مأهولة وهو ما نتج عنه وقوع إصابات في صفوف المدنيين إضافة إلى الخسائر المادية.
وتصاعدت الأزمة الليبية بسبب الخلاف بين حكومة فتحي باشاغا، التي منحها مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق أقصى شرقي البلاد ثقته، في مارس/ آذار الماضي،وحكومة الوحدة الوطنية الليبية المنبثقة عن اتفاقات سياسية رعتها الأمم المتحدة، قبل أكثر من عام برئاسة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا عبر انتخابات رئاسية وبرلمانية.
يذكر أن حكومة باشاغا حاولت دخول العاصمة الليبية طرابلس قبل ذلك، إلا أنه تم اعتراضها.

