وقالت القاضية رولا الحسيني، وهي إحدى القاضيات اللائي قدمن استقالاتهن وتتولى رئاسة محكمة الاستئناف، إن “هذه صرخة عن كل ما هو خطأ.. الظروف المعيشية، التدخل السياسي، في النهاية في بلد (هناك بلد) عم ينهار”.
وأضافت الحسيني أن القضاة المستقيلين سيطلبون من المجلس اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم القضاء ثم يقرروا ما إذا كانوا سيتمسكون باستقالاتهم أم لا.
وتابعت: “هناك قضاة في لبنان مستقلين ولا ينتمون لأي سياسي وهناك هجمة ضخمة ومعيبة عليهم. لازم حدا يوقف معنا”.
ورفضت القاضية جانيت حنا، وهي قاضية في محكمة استئناف بيروت التعليق، بينما لم يتسن الوصول إلى القاضية كارلا قسيس في محكمة التمييز.
وفي السياق، قال متحدث باسم مجلس القضاء الأعلى إن المجلس لم يقبل الاستقالات بعد لأن القاضيات عضوات “مميزات في القضاء”.
يذكر أن القاضيتين، الحسيني وحنا، كانتا قد أصدرتا مؤخرا أحكاما برفض محاولات وزراء سابقين، متهمين في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/آب 2020، لتنحية القاضي طارق بيطار الذي يحقق في القضية.
يذكر أن القاضيتين، الحسيني وحنا، كانتا قد أصدرتا مؤخرا أحكاما برفض محاولات وزراء سابقين، متهمين في انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/آب 2020، لتنحية القاضي طارق بيطار الذي يحقق في القضية.

