وقالت منظمة “القسط”، المدافعة عن حقوق الإنسان في السعودية ومقرها لندن، على “تويتر”: “تم إطلاق سراح بسمة بنت سعود وابنتها سهود المحتجزتين منذ مارس 2019”.
وأضافت المنظمة غير الحكومية: “لم يتم توجيه أي اتهامات لها في أي وقت أثناء احتجازها”، مستنكرة “إهمال” السلطات السعودية للحالة الصحية للأميرة.