بغداد تايمز
🔵تأخر رواتب المتقاعدين يثير الاستياء:
رواتبنا في العراق ليست منّة بل استحقاق.
في مشهد يتكرر كل شهر، يقف آلاف المتقاعدين العراقيين أمام أجهزة الصراف الآلي أو في طوابير المصارف بانتظار صرف رواتبهم التقاعدية، وسط قلق متزايد من التأخير المستمر في موعد الإطلاق، ما يثير موجة من الاستياء الشعبي ويطرح تساؤلات حول آليات الصرف والشفافية المالية في البلاد
العديد من المتقاعدين يعتمدون كليًا على هذا الراتب كمصدر وحيد للعيش، ومع ارتفاع تكاليف المعيشة، يصبح أي تأخير عبئًا نفسيًا واقتصاديًا لا يحتمل. وتزداد الأزمة حدة في ظل عدم وجود تصريحات رسمية واضحة بشأن أسباب التأخير، ما يدفع بالكثيرين إلى التشكيك في نزاهة الإجراءات الإدارية والمالية
ورغم تطمينات الجهات المعنية بأن الرواتب ستُصرف “قريبًا”، إلا أن التجربة أثبتت أن عبارة “قريبًا” أصبحت فضفاضة ولا تحمل معنى دقيقًا لدى الكثير من المتقاعدين، الذين يجدون أنفسهم في مواجهة مصاريف طبية، والتزامات أسرية لا تنتظر.
في ختام المشهد، يظل السؤال الأبرز: متى تدرك الجهات المسؤولة أن احترام المتقاعد يبدأ من احترام توقيت راتبه؟ ومتى تتحول الوعود إلى التزامات فعلية تليق بمن خدم الدولة عقودًا طويلة
#n_s
#بغدادتايمز