بغداد تايمز –
وعن أحداث العنف في الطيونة، “اتهم القوات اللبنانية بالبدء بالقنص على المسيرة السلمية التي كانت متجهة إلى قصر العدل”، وقال: وأدنا الفتنة في مهدها بالصبر والحكمة، مع العلم أننا سنتابع التحقيق ونتائجه والاقتصاص من المرتكبين بحسب النظام اللبناني المعتمد لنضع في نهاية المطاف حدا لأولئك الذين يعبثون بحياة الناس”.
وأضاف: “للأسف القوات وأمثالها من جماعات السفارات لا يهمهم إذا جاع الناس ولا يهمهم إذا خرب الاقتصاد، ولا يهمهم إذا حصلت مشاكل عسكرية، ولا يهمهم إذا تقطعت الطرق واحترقت المحال لأن لا قلب ولا حس اجتماعيا لديهم ولا يفكرون بمصالح الناس بل بمصالهم ولو كان على حساب احتراق الوطن، ونحن لسنا كذلك، نحن نصبر ونتحمل ويكون النصر حليفنا بعد الصبر إن شاء الله”.
في المقابل، رد رئيس “حركة التغيير” المحامي ايلي محفوض على الشيخ نعيم قاسم، في تغريدة على “تويتر” قائلا: “غلطان يا شيخ نعيم قاسم ميليشياتكم هي من تفتعل المشاكل أما القاضي طارق البيطار فهو المحقق العدلي المعيّن بموجب القوانين والأصول في جريمة انفجار مرفأ بيروت حيث اللغز وراء إستشراسكم بمنع التحقيق ومن عليه الرحيل هو من يعرقل التحقيقات فما الذي تخفونه وما الذي يخيفكم في هذا الملف؟”.