وكالة بغداد تايمز (بتا):
ونزلت حشود مبتهجة إلى شوارع العاصمة بوجومبورا بينما سمع إطلاق نار متفرق في وسط المدينة لكن لم يتضح على الفور مقدار ما يحظى به الميجر جنرال جودفرويد نيومباري من تأييد.
ومع وجود الرئيس نكورونزيزا في الخارج في اجتماع قمة أفريقي في تنزانيا لمناقشة أزمة بوروندي سارع مكتب الرئاسة إلى نفي إعلان نيومباري الذي كان عُزل من منصب رئيس جهاز المخابرات في حكومة نكورونزيزا في فبراير(شباط) الماضي.
وقال معاون الرئاسة ويلي نياميتوي لرويترز “نحن نعتبره مزحة لا انقلاباً عسكرياً”.
وأعلن نيومباري قراره خلع الرئيس للصحافيين في ثكنة عسكرية في بوجومبورا بعد أكثر من أسبوعين من الاحتجاجات على محاولة نكورونزيزا الفوز بولاية ثالثة في منصبه.
ولم يتضح على الفور من يسيطر على مقاليد الأمور. وأحاطت قوات بمبنى التلفزيون الحكومي وهو في الغالب هدف رئيسي في الانقلابات في أفريقيا. وقال موظف داخل المبنى لرويترز إن جنوداً يحاولون الدخول لكن آخرين يقاومونهم.
ولم يمنع هذا حشوداً من الناس أن تتدفق إلى الشوارع. وجلس البعض فوق السيارات وراح آخرون يغنون ويرقصون في الطرقات. وقال شاهد من رويترز إنه لم يكن هناك وجود للشرطة التي يكرهها المحتجون لفضها التظاهرات بالقوة والتي يرى كثيرون أنها موالية لحزب نكورونزيزا.