مدير عام الوكالة ورئيس التحرير
علي محسن الفرهود

في يوم الصحافة مطلبنا إعلام  موثوق وملتزم 

  • 494 مشاهدة
  • مايو 05, 2023

بغداد تايمز

الصحافة (ميثاق شرف ومصداقية )

الكتابة الصحفية ريم الأسعد / دمشق

بمناسبة يوم الصحافة العالمي أتوجه برسالة  لمن يحترم و يقدر ويعشق هذه المهنة الخلاقة والأخلاقية وأنا أعني  تماماً هذه الكلمة لقوة تأثيرها الكبير و مدى حساسيتها لخلق صحافة مؤثرة وحقيقية و صادقة ، والتي تعتبر  أهم  من السعي لخلق صحافة  مثالية و أنوب عن زملائي الإعلاميين و بصوت الصحفيين الحقيقين   ،باستثناء مدعي الصحافة و  متسلقي الإعلام الجديد ،  الآخذين بالتزايد يومياً لاسيما خلال السنوات الماضية أثر مخلفات الأزمات العديدة  التي تواجه كل المجتمعات الدولية  ، أولئك من اتخذوا من السوشال ميديا وسيلتهم الوحيدة ليدعوا الإعلام .

سنبقى ملتزمين بميثاق شرف المهنة و مصداقيتنا الأخلاقية  و الصحافية

ونحن حريصون كل الحرص  أن نحافظ على هذه المهنة الصعبة والمحترمة مرآة نقية تعكس الواقع بمصداقية وتغطية أحداثه  كما هو فعلاً ، لقد كانت ولا تزال وستبقى الصحافة  المهنة المحفوفة بالتعب والجهد والإثارة ، ستبقى السلطة القوية المتربعة على رأس الأسس التغيرية في كل المجتمعات القوية منها والضعيفة  ، و التي تلعب  دور هام في  التأثير السلبي والإيجابي  ، بالرغم من أنها وجدت لتكون حيادية والمثير للقلق أنها  على أرض الواقع  ليست كذلك .

الصحافة هي المهنة التي لم و لن تفقد أهميتها لأنها ببساطة  لسان حال حاضرنا ومستقبلنا هي منبر لكل مبدع وفنان و سياسي و محترف و موهوب و هاوي و صاحب موقف وقضية وحق  ،  هي المهنة التي  تسلط الضوء علينا وعلى  قضايانا  المجتمعية ، الصحافة سيف ذو حدين قد تكون  عدسة مجهرية توضح الحقيقة وقد تكون عامل تمويه وإخفاء و إنكار و قلب حقائق ومن هنا جاءت قوة الصحافة و تأثير الإعلام المهم والقادر  ، وما أشد نتائجها اذا ماانحرفت عن مسارها الصحيح والحقيقي ليصبح اسمها صحافة التعتيم والتشويه والتهويل و قلب الحقائق  وقد تلعب دور التنويم المغناطيسي لتتحكم بالعقول وطريقة التفكير وحرف النتائج و سير الحقائق عن مسارها ”

الصحافة عندما لا تتحلى بالمهنية الأخلاقية في تغطيتها للأحداث بحيادية، تصبح من أخطر الأسلحة التي تلغي  الوعي وتسيئ للمتلقي وتتحكم  بالقارئ ،  وبالتالي  تشوه الواقع  و تخدم مصالح خاصة  ،  لهذا استطاعت الصحافة المزيفة  إثارة الفتن و تبني التحريض لغايات خفية  ، سواء بنقل الأخبار المغلوطة والمضللة وتعميم الشائعات و ممارسة الضغط بالتشهير على المستوى الشخصي والمؤسساتي والدولي لغايات و لأهداف ربحية مادية و لوجستية

ففي ظل انتشار الصحافة المدعية و التضليلية  وكشف  وجودهم أصبح المتلقي يقف حائراً أمام أي خبر  ومتوجس في إعطاء الثقة لأي جهة  ومن هنا كانت فكرة  التشكيك  بكل ما ينشر  والتساؤل عن دواعيه و غاياته  .

علينا أن  نسعى لنقدم الإعلام بمهنية واحترافية ومصداقية وأن نحافظ على الحيادية في تعاطي المواضيع  بعيداً عن التضليل و المهاترات قبل أن تفتك بنا و بالأطراف التي استخدمتها لتوجيه سياسة اللعب حسب المتطلبات المرهونة بالزمن  ، مسؤوليتنا اليوم إعادة الثقة المهنية للإعلام و العمل على هيمنة  سلطتها و هيبتها مجدداً .

أخبار مشابهة

كيف ننهض بأمتنا؟

د. محمد المعموري لا نحتاج الى نظريات اقتصادية او سياسية معقدة لكي نتمكن من النهوض بالامة العربية...

الوزير السياسي أم الوزير التكنوقراط من يملك القرار

بغداد تايمز في التجربة الحكومية العراقية يبرز فارق واضح بين الوزير السياسي والوزير الذي يقدم...