بغداد تايمز
الكاتب :: الدكتور المهندس محمد المعموري
لقد جاء في توجيه مديرية المرور التي عممته على منتسبيها يوم الثلاثاء 13/3/2024 ، بخصوص عدم سحب “المستمسلكات” الخاصة بسائقي العجلات من المخالفين ( السنوية واجازة السوق ) اجراء يحسب لمديرية المرور خاصة وانها تحث منتسبيها على التعامل مع المخالفين وفق ما تنص عليه لوائح حقوق الانسان ، وهنا جمعت مديرية المرور في هذا التعميم بين حق المواطن الذي بكفله الدستور العراقي وبين ما يجب ان يتعامل منتسبي المرور مع المخالفين حفاظا اولا على هيبة القانون الذي يمثله شرطي المرور في الشارع
وثانيا كرامة المواطن التي يكفلها القانون .
وعلى هذا الاساس فاننا يجب ان نعمق سلطة القانون من خلال اتباع سبل التطور الالكتروني من خلال رصد مخالفات السائق عند استخدامه الشارع وذلك بواسطة تطبيق يتم من خلاله تسجيل رقم العجلة ورقم الهاتف لمالكها على ان يكون هذا التطبيق مباح لجميع المواطنين لغرض ادخال رقم العجلة وهاتف مالكها والغرض من هذا التطبيق ان يتم تبليغ قائد العجلة المخالف بشكل فوري عن مخالفته ، وهنا سيكون الردع اكبر خاصة اذا كان لهذا التطبيق ميزتان الاولى عند دفع الغرامة سيخفض مبلغها وبالعكس سيضاعف ، وكذلك اتمنى ان يكون دفع المخالفات عن طريق الفيزا كارت لتسهيل الامر على المواطن وتخفيف الزخم في دوائر المرور .
فتحية لمديرية المرور على هذه المبادرة التي ستزيد الرقي الحضاري بمظهر المرور في شوارعنا .
وهناك ايضا مبادرة يجدر بي الاشارة اليها وهي نصب رادارات في بعض الشوارع ترصد المخالفين ، ان هكذا مبادرة ستأمن المسار الامن داخل الشوارع وستجعل من مستخدمي الطريق اكثر دقه في استخدام مساراتها وكذلك تحد من السرعة الغير مبرره في الشوارع وتجاوز المسارات بالانتقال من اليمين نحو اليسار عند عدم استخدام السائق مساره الغير صحيح ، ويبقى علينا ان نطمح ونطمع من مديرية المرور امرين مهمين :
الاول :
تخطيط الشوارع ووضع علامات المرور واستخدام المفارز المتنقلة (السيارات ) لمتابعة المخالفين ورصد تلك المخالفات في الطرق السريعة او الطرق الخارجية .
وثانيا :
تفعيل الاشارات المرورية في شوارع بعداد والمحافظات وخاصة في شوارع بغداد واعتمادها بدل ان يتم ذلك عن طريق شرطي المرور .
نحن نعلم الجهد التي تقوم به شرطة المرور للمحافظة على النظام المروري في جميع مدننا ونشد على ايديهم ونقدر جهدهم فهم جنود نذروا انفسهم وواجهوا حر الصيف وبرد الشتاء وهم يقفون شامخين متحدين الحر والبرد من اجل تطبيق النظام .