مدير عام الوكالة ورئيس التحرير
علي محسن الفرهود

مليون مسلسل مسموم مثل “دفعة لندن” وغيره

  • 313 مشاهدة
  • مارس 28, 2023

بغداد تايمز

الكاتب الصحفي الحر / أمين ناصر

لن يمحوا من ذاكرة الكويتين هروب اميرهم والعائلة الحاكمة في نصف ساعة بعد دخول الارعن صدام لعقر دارهم واحتلالها والاعلان عنها محافظة عراقية

ليس باستطاعة الكويت اذا ما تحدثنا عن الحرية انتاج مسلسل عن تاييد الكويتيين لصدام طيلة عشر سنوات منذ حكمه وحتى التسعين
ودعمه بالمال والسلاح والاعلام وشراء الذمم وطرد معارضيه حتى..!
ولا ننسى رفع صوره بمعظم شوارع مدن الكويت وبث خطاباته وبياناته ودعم الحرب الصدامية الايرانية وجعل العراقيين وقوداً لذلك

التاريخ الكويتي ازاء العراق
تاريخ مريض ومشوه وتشوبه العدائية

ذلك ان المنظومة العربية كانت مؤدلجة بهذا الاتجاه

“ففي العراق شيعة سيلتحقون بثروة الخميني مما يودي الى ابتلاع الخليج”
هذا ما قاله لي امين سر الديوان الاميري الكويتي بقمة بغداد

وعليه فعمل “دفعة لندن” ليس عملاً فردياً

هنالك بطانة كويتية تذكرني بصاحب فرقة احباب القائد الراگوص الجابري وكذلك القيسي وامثالهم كثر كهاني وهيب ومن فوقهم لطيف نصيف جاسم واخرين

العمل على انتاج هكذا مسلسلات تسيء لشعوب ودول هو عمل ممنهج لا يخرج بعفوية من مقص الرقيب ووزارة الثقافة والمستشارين
بدون مراجعات
ولا يمر مرور الكرام
هنالك في الكويت والخليج
محاسبة على الكلمة والمفردة والحرف والكتاب والبرنامج الاذاعي والتلفزيوني
وهنالك ايضاً حكومات تعتقد ان العراق ضعيف بعد سقوط نظامه الشمولي “المخيف الركن”

وما زالت تتذكر سيگار صدام وتعامله مع المنظومة العربية بفوقية درجة الاهانة
نعم هكذا كان يعامل صدام امراء وملوك الخليج

الُعقد والحقد والامراض التي تخرج عن الكويتيين في مسلسلاتهم واعمالهم المسرحية ضد العراق مرتبطة بالمشهد الذي لا يمكن لاي عملية قيصيرية استأصاله، بل تكمن بالتاريخ القريب البعيد كذلك وما اذا كانت الكويت محافظة عراقية او لا ؟
وما اذا كان اهلها يمتلكون الرجولة الكافية في الدفاع عنها قبل استقدام 33 دولة بما فيها الصومال لاخراج فرقة او فرقتين عراقيتين منها بغطاء اممي.

أخبار مشابهة

كيف ننهض بأمتنا؟

د. محمد المعموري لا نحتاج الى نظريات اقتصادية او سياسية معقدة لكي نتمكن من النهوض بالامة العربية...

الوزير السياسي أم الوزير التكنوقراط من يملك القرار

بغداد تايمز في التجربة الحكومية العراقية يبرز فارق واضح بين الوزير السياسي والوزير الذي يقدم...