بغداد تايمز
منذ اشتعال الاشتباكات العنيفة في العراق يوم الـ 29 من أغسطس الماضي عقب إعلان الزعيم الصدري، مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي، لم يصدر أي تعليق عن المرجع الشيعي الأعلى في البلاد علي السيستاني.
إلا أن للرجل النادر الظهور أو التعليق أصلاً اليد الطولى على ما يبدو، في إطفاء حريق “القتال” الذي اندلع بين أنصار التيار الصدري الذين نزلوا في ذلك اليوم إلى وسط بغداد، وبين مسلحي الحشد والإطار التنسيقي.
فقد أكد أكثر من 20 مسؤولاً حكومياً ومصادر شيعية مطلعة أن موقف السيستاني من وراء الكواليس نزع فتيل كارثة محدقة.
وأشاروا جميعا إلى تدخل حاسم للسيستاني، الذي لم يشغل قط منصبا سياسيا رسميا، لكنه يعتبر أكثر رجال الدين نفوذا في النجف، المركز الديني الشيعي بالعراق، بحسب ما نقلت رويترز.