وكالة بغداد تايمز (بتا)
أكد وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي ، اليوم الأحد ، إن من أقدموا على الإضرار بالممتلكات العامة وخرق القانون والنظام وزعزعة امن المواطنين سيلاحقهم القانون وعليهم أن يدفعوا ثمن ممارساتهم.
وقال فضلي ، إن ” الأحداث خلال الأيام الأخيرة أثارت قلق واستياء المواطنين الأعزاء وان يقظة ووعي الشعب واحترامه للنظام والأمن والقانون ساهم دوما في إحباط كل مؤامرة “.
وأضاف ، أن ” الثورة الإسلامية والقيم الإسلامية والإنسانية السامية ليست بالأمور التي يتخلى عنها الشعب وقال انه كلما ساد الشعور بضرورة تواجد الشعب في الساحة فإننا سنجده بالميدان “.
وأكد وزير الداخلية ، إن ” الفصائل والشرائح المختلفة للشعب على جهوزية واستعدادهم للتواجد والنزول إلى الميدان وإذا لزم الأمر فإنهم سيسجلون حضورهم “.
وشدد فضلي ، على ” ضرورة الالتزام بالقانون والأمن واصفا ضبط النفس من قبل قوى الأمن الداخلي والقوى الأمنية والمسؤولين المعنيين بأنه جدير بالإشادة “، مبيناً ، أن ” الأجواء المثارة لا تخدم الأمن والإنتاج وتوفير فرص العمل بالبلاد بل تضر بالإنتاج والعمل والأمن في إيران “.
وأشار إلى ، إن ” البلاد شهدت طيلة السنوات الأخيرة اعتصامات شعبية التزمت بالقانون والنظام احتجاجا على قضايا نظير ظاهرة شانديز والمؤسسات المالية والمتقاعدين وغيرها وتم من خلال متابعات الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية تسوية الكثير منها “.