مدير عام الوكالة ورئيس التحرير
علي محسن الفرهود

ولات، لات ساعة مندم

  • 259 مشاهدة
  • نوفمبر 10, 2023

بغداد تايمز

حين قام البعثيون بانقلابهم في ١٧ تموز ١٩٦٨ وسموه ثورة دون ان يكون هناك اي مبرر للثورة فالرئيس عبدالرحمن عارف الذي انقلبوا عليه يعد احد انزه وارصن الرؤوساء الذين تعاقبوا على حكم العراق وفترته من فترات الهدوء والرخاء والاستقرار السياسي وبشهادة الجميع …البعثيون وقتها كانوا قلة يعدون بالمئات او ربما بضعة آلاف الا انهم صادروا ارادة الشعب العراقي كله واستولوا على الحكم بالغدر والقوة …لا ادري لماذا استحضرت هذا التاريخ وانا افكر بما فعله الاطار التنسيقي حين استولى على الحكم في انقلاب برداء ديمقراطي وصادر ارادة العراقيين الذين اختاروا الكتلة الصدرية لقيادة البلد والتي حققت تفوقاً كبيراً في صناديق الانتخابات …ووجه المقارنة بين المرتين ان الوطن والشعب هما اللذان دفع ثمن الانقلابين وكانت الكوارث التي حلت بالبلد بسبب حكم البعثيين …ونعوذ بالله من الكوارث التي تلوح في الافق الآن بسبب انقلاب الاطاريين (( الديمقراطي طبعاً ))…..!!

اتمنى على الاطاريين الديمقراطيين ان يتداركوا الاوضاع ويعيدوا للصدريين استحقاقهم قبل ان تصل الامور الى موضع لايمكن التراجع عنه ولاتحمد عواقبه

ولات….. لات ساعة مندم

أخبار مشابهة

كيف ننهض بأمتنا؟

د. محمد المعموري لا نحتاج الى نظريات اقتصادية او سياسية معقدة لكي نتمكن من النهوض بالامة العربية...

الوزير السياسي أم الوزير التكنوقراط من يملك القرار

بغداد تايمز في التجربة الحكومية العراقية يبرز فارق واضح بين الوزير السياسي والوزير الذي يقدم...