بغداد تايمز
🔻كلمة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالذكرى السنوية الخامسة على رحيل رئيس الجمهورية الأسبق جلال طالباني
▪️الراحل جلال طالباني شخصية وطنية كبيرة
▪️نحنُ في أشدِّ الحاجة إلى صبر وحكمة الراحل طالباني وقدرته على احتواء الأزمات وتقريب وجهاتِ النظر
▪️نحنُ نعيش زمناً تلاشت فيه القيم والأخلاق في عالم السياسة وغُلّبت لغةُ الاتهام والتخوين على لغة التهدئة والحوار وصولاً إلى الحل
▪️شجاعة الحوار ومبدأُ حسن النية والدبلوماسية الهادئة والابتعاد عن التصلبِ في المواقف كانت أدواتِ “مام جلال” وخريطةِ الطريقِ التي وضعها لحلِ الأزمات
▪️نؤكد على ضرورة العودة إلى طاولة الحوار الوطني الجامع لكل العراقيين
▪️الاتفاق الوطني على أساس المشتركات العراقية العميقة والقيمِ الوطنية المترسخة في بلادِنا ليس صعباً او مستحيلاً
▪️العراقيون استطاعوا أن يعيدوا تقديمَ أنفسَهم للعالمِ بصورةٍ تليقُ بهم وبتأريخهم
▪️هناك مستوى مرتفع من العلاقاتِ الأخويةِ الإيجابية التي جمعت الحكومةَ الاتحاديةَ في بغداد مع حكومةِ إقليمِ كردستان خلالَ العامين الماضيين
▪️الوصولُ إلى هذا المستوى المتميزِ من العلاقات لم يكنْ من فراغ
▪️الحكومةُ الحالية تحمّلت الكثير من الظروفِ الصعبةِ والاستثنائيّة ومن التلفيقِ والتزوير وكيلِ الاتهاماتِ الباطلة، لتحصيلِ مكسبٍ هنا أو هناك وهذا ما يتنافى مع كل القيم
▪️نعمل ما يمليه علينا واجبُنا الوطنيُ والأخلاقيُ والإنساني لأجل عراقِنا العظيم الذي كان مهدَ الحضارةِ الإنسانية
▪️هناك من أرادَ لهذه الحكومةِ أن تُقمعَ الأصواتُ المطالبةُ بأدنى الحقوق وأن تكونَ أداةً بأيديهم ولكنهم فشلوا فما كان منهم إلا وضعَ العراقيلِ أمامَ الحكومة لغرض إفشالِها بكل الوسائل
▪️سنعمل حتى اللحظة الأخيرة دون كلل وملل
▪️سنحفظُ دماء شعبِنا وكرامتِه مهما كلفنا الأمر
▪️العراق أمانة في أعناقِنا وعلينا أن نؤديَ هذه الأمانة إلى أهلها