وأضاف مستخدم آخر: “أطلق الغرب العنان لهذه الحرب بمساعدة كييف. وتم دفع أوكرانيا للانضمام إلى الناتو من أجل وضع رؤوس حربية نووية عند أعتاب روسيا”.
وتابع قارئ ثالث: “يثير الضحك كثيرا سماع مثل هذه التصريحات من شخص أمر بهدم نصب تذكارية لتخليد جنود الجيش الأحمر الذين لقوا حتفهم في الحرب ضد النازية. هذه جريمة. تقريبا ربع سكان إستونيا من أصول روسية لكن حكومة البلاد ترفض منحهم الجنسية. وبما أن إستونيا تحكمها إلى حد كبير الأحزاب القومية اليمينية، فإن الكراهية العرقية والتعصب يسودان هناك”.
وقال أحد القراء: “يجب أن تعرف أوكرانيا مكانها وتلتزم به، ويجب ترك المجال للكبار للتفاوض على السلام قبل أن يتصاعد الوضع إلى نزاع نووي”.