وكالة بغداد تايمز (بتا)
أكدت الحكومة المحلية في محافظة صلاح الدين، الأحد، على ضرورة أن يأخذ أهالي قضاء بلد دورهم في حماية المراقد المقدسة لتفويت الفرصة على “المتربصين”، لافتة الى أهمية تعويض ذوي ضحايا التفجير “الإرهابي” الذي طال القضاء مؤخرا.
وقال مكتب محافظ صلاح الدين في بيان تلقت وكالة “بغداد تايمز” نسخة منه، إن “محافظ صلاح الدين احمد الجبوري ورئيس مجلس المحافظة احمد الكريم استقبلا، اليوم، وفدا ممثلا عن اهالي مدينة بلد لبحث اهم القضايا التي تخص الملف الامني واخر تطوراته، فضلا عن جريمة استهداف مرقد الامام السيد محمد عليه السلام وملف تعويضات ذوي ضحايا التفجير الارهابي”.
وشدد الجبوري والكريم على اهمية أن “ياخذ اهالي القضاء وبالتعاون مع الاجهزة الامنية دورهم في حماية المراقد المقدسة في المدينة وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدة المحافظة وعدم السماح للمندسين بممارسة افعالهم الدنيئة”، مشيرا الى أن المجتمعين “استعرضوا جهود اللجان التحقيقية المشكلة حول الحادث الاجرامي”.
ووجه الجبوري، بحسب البيان، بأن “يكون هناك مؤتمر خاص لقيادات ووجهاء قضاء بلد لدراسة واقع وعموم الملفات في المدينة والتركيز على الملف الامني والخدمي وملف شهداء المدينة”.
من جهته، طالب وفد أهالي بلد بـ”تدخل حكومة المحافظة لتكثيف الجهود لمتابعة شؤون عوائل الشهداء وتحسين الواقع الامني والخدمي والاشراف المباشر على مجريات التحقيق”.
وشهدت محافظة صلاح الدين، في (8 تموز 2016)، مقتل 30 مدنيا وإصابة 50 آخرين جراء ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت مرقد سيد محمد في قضاء بلد، يأتي ذلك بعد نحو خمسة ايام على التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة ببغداد وراح ضحيته مئات المدنيين.