وكالة بغداد تايمز (بتا)
وتقاطعت المواقف بين الايرانيين والاميركيين الى حدٍ كبير قبيل بدء الجولة الحاسمة التي بدأ أمس في فندق “بوريفاج” على ضفاف بحيرة ليمان السويسرية، من حيث ضرورة احالة أي اتفاق بين ايران والمجموعة الدولية على مجلس الأمن من أجل المصادقة عليه ليصير ملزما لكل الدول، استناداً الى كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي.
وكرر البيت الابيض الموقف نفسه معلنا أن أي “اتفاق سيكون موضع تصويت في مجلس الامن”.
لكن الموقف الاميركي لم يعن موافقة مباشرة على رفع العقوبات عن ايران عقب توقيع الاتفاق، وهو البند الوحيد الذي لم يعلن أي طرف التوصل الى تقاطعات في شأنه، فقد تحدثت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية جين بساكي عن تجزئة الملف في مجلس الامن من خلال “جدول زمني لتصويت المجلس الذي سيكون تصويت مصادقة بعيد توقيع الاتفاق وسيكون ذلك منفصلاً عن قرار محتمل برفع العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة لن يتم الا في مرحلة تالية”.